شعنده قاسم حسين مشمر عن ساعديه؟

1 Sep, '05
من الوسط – الخميس 1 سبتمبر 2005:

الوسط – قاسم حسين
أربعة أسابيع من الغياب عن الوطن تثير الكثير من الأسئلة، فأنت لا تعرف وطنك أكثر إلا عندما تغيب عنه أو تدفع ضريبة حبه نوعا من أنواع المعاناة: سجنا أو نفيا أو ملاحقة أمنية أو حتى اتهاما في وطنيتك.

تعود إلى الوطن وقلبك يخفق خوفا عليه وحبا فيه، وأسئلة كثيرة تشتعل في عقلك، وقبل أن تتفرغ لقراءة أرشيف الصحيفة مدة شهر كامل، لابد من طرحها لتعرف ماذا تغير اختصارا للوقت والعناء.

أود أن أعرف ما هي أخبار جمعياتكم، وما هي أخبار حكومتكم، وما هي أخبار صحافتكم. فماذا تغير أولا في سياسة وزاراتكم، هل مازالت وزارة الشئون الاجتماعية تلاحق الجمعيات السياسية وتهددها بالإغلاق بين فترة وأخرى؟ وهل مازالت وزارة العمل تتهم العاطلين عن العمل بالكسل Ùˆ”التسييس” بدل البحث عن حلول جذرية لمشكلة 30 ألف عاطل من شباب هذا الوطن؟ وهل مازالت “الهراوة” هي الأداة المفضلة باعتبارها الحل الناجح لحل “أزمة” العاطلين؟

ووزارة الكهرباء… هل انقطعت الكهرباء هذا العام عن كل مناطق البحرين كما حدث العام الماضي؟ وماذا قالت وزارة الكهرباء؟ هل اعترفت بمسئوليتها أم بحثت عن شركة أخرى لتلقي عليها بالمسئولية؟ وماذا عن “المساواة” في برمجة قطع التيار الكهربائي عن مناطق البحرين؟ أم أن هناك ناس “غير وغير”!

وماذا عن الجدران العازلة، هل انتهت نهائيا مع سقوط جدار المالكية أم ان هناك جدرانا قيد الانشاء في مناطق أخرى؟

وماذا عن خطط “أبطال” التحشيد الطائفي؟ وماذا عن “سياسة” البيانات المدفوعة الأجر؟ وماذا عن توريط الأندية والاتحادات الرياضية والمؤسسات الاجتماعية الأخرى في نشر بيانات ضد هذه الفئة أو تلك، بما يزيد من نتن السياسة الطائفية. وهل من جديد عن “بعض المحامين” المستعدين لحرق البلد من أجل كرسي حقير في البرلمان؟

ثم ماذا عن صحافتكم: هل مازالت تعيش على أمجاد “أمن الدولة” ويدعو بعضهم من دون خجل أو حياء إلى عودته بكل وقاحة واستهتار؟ وهل مازال أباطرة الصحافة يعتقدون أن دورها هو الطبطبة على المشكلات والدفاع عن أصحاب المناصب وتغطية الأخطاء وليس الدفاع عن هموم المواطن البسيط؟ وهل مازالت افتتاحيات الهوامير تصب الزيت على النار في بلد محتقن لا تنقصه عوامل الاشتعال؟

وماذا عن ذلك الجبان الذي يكتب باسم مستعار، ظنا أن شعب البحرين لا يعرفه منذ كان طالبا متسكعا في بغداد يتعلم لأول مرة كتابة التقارير المخابراتية ضد زملائه؟ هل مازال هذا “الشبح” الرعديد يفتح شدقيه متبجحا، يوزع شهادات الإجازة على الصحافيين، كأننا في القرون الوسطى، فيدخل من يشاء في الجنة ويرمي بمن يشاء في النار؟ ألم يئن الوقت ليكشف عن وجهه ليثبت رجولته لهذا الشعب بدل التستر وراء اسم وهمي؟

هل مازالت تلك “الكويتبة” الموتورة التي لم تحفظ من كتب المفكر الاسلامي الفذ علي شريعتي، غير كلمة واحدة: “التشيع الصفوي”ØŒ فتخيلت انها اكتشفت كنزا، فأخذت تنشر مقتطفات كاملة فقط لتبرئة طاغية العراق صدام حسين! فهكذا تكون الصحافة والمهنية العالية: سرقة أفكار من كتب الآخرين على طريقة “لا تقربوا الصلاة وأنتم سكاري” والانسحاب من المؤتمرات كالفئران!

والحطيئة… ما هي آخر صرعاته؟ هل مازال يواصل تقديم نفسه على انه مفكر وكاتب عظيم، فلا يجد من يناطحه غير “الوفاق”ØŒ وكأنها هي المسئولة عن كل الفساد المالي والإداري والاخلاقي في البلد منذ 50 عاما! هل مازال عموده مليئا بالسباب والشتائم والبذاءة كما كان؟ يقال إن ذلك هو الذي يجلب له القراء لـ “يتطمشوا عليه”ØŒ لأن الناس “ما يعبرونه” حين يكتب عن أي شيء آخر، فيضطر إلى سب الوفاق ليعاد نشر مقاله الركيك في المواقع الالكترونية فيزداد سرورا!

وأخيرا… هل مازال المهووس الطائفي الأكبر يستعدي أبناء هذا البلد على بعضهم بعضا، بترويج مقولات ما أنزل الله بها من سلطان، تنم عن روح جاهلية متأصلة لم تعرف من تسامح الاسلام مقدار ذرة واحدة، فيعمل على بث الأحقاد والضغائن والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد، مثلما يصنع الشيطان الرجيم.
أربعة أسابيع من الغياب… تحتم طرح مثل هذه الأسئلة، فماذا تغير لديكم أيها السادة… أود لو أحصل على إجابة من أحدكم، قبل أن أضيع وقتي بالذهاب إلى الأرشيف لقراءة ثلاثين عددا من صحفكم المسمومة التي لا يجلب أباطرتها غير الهموم والأحزان والغموم
الوسط

الظاهر أنه يبيله هوليداي أطول شوي. ياي و زاف الأول و التالي و لا, هذي بعد فترة نقاهه بعد!

لكن زين يسوي فيهم Ùˆ يستاهلون. الأخ مو بس حط صبعه على أكثر من جرح Ùˆ بس…. هاي إمدخل يده كامله فيهم!

Filed in: General
Tagged with:

Comments (13)

Trackback URL | Comments RSS Feed

  1. anonymous says:

    I believe this writer is not organize about his cause he just talk about every thing in general

    The USA have monthly report of jobless rate and Europe too so it is forever fight against Unemployment in all international economy do he expected to be solve while he is swimming in the hotel beach .

    Talking about development all want it but in the right way .

    We all agree about his points but the process of change take time and efforts (Right efforts not any )

    My point of view this man is giving things more than it is in reality just to pull attention .

    Let see if he will be our superman or just super-pen in playing role to solve this problems he talked about.

    hamad

  2. anonymous says:

    Even though I cant read Arabic, it probably makes sense. I presume that is Arabic. The only way to Peace is to extend the benefit of the doubt to others. I would probably agree even if I were blind and couldn’t read anything – we need Peace that bad.

  3. anonymous says:

    ma adri …this is one angry man who is definitely NOT pleased to be back from holiday..

    I wonder what people who had to endure the summer and all those brain farts have to say. I will continue to maintain my silence and keep peace.. the Circus comes to town next month 😉

    I need to conserve some energy!

    silly me

  4. anonymous says:

    you know for some reason, a certain sector in the population in Bahrain
    never talk about anything good in bahrain
    but keep continuing and insisting to point out ,with pressure, all the negative things about Bahrain

    given the sure idea that nothing is perfect, and there is where-ever you go in any country major problems….

    plus these people no matter what you do to them, they look around to find something to complain about and make the goverment look bad…no matter what

    I dont know what to do against someone who’s main idea is to complain

  5. yalajaji says:

    Mahmood this is the best article I read in a Bahraini newspaper all year long! It seems the fellow took time off and sorted out his thoughts, and gave the circus a piece of his mind.

    When I first read the title, I thought you were going to criticize this fellow for a brainfart or something.

    Good Day
    Joker

  6. anonymous says:

    A very good article by Qassam Hussain one worth applauding to.

  7. mahmood says:

    I know… When I first read it this morning it was a jolt too, followed immediately by “damn!” Qassem Hussain doesn’t pull his punches much does he?

  8. mahmood says:

    That’s a fact of life. An intelligent person however would distill these complaints, get what is constructive out of them, and work toward fixing the problems, while ignoring the rants as a therapeutic pursuit of the author.

    An unintelligent person of course would just assume that everything is hunky dory and continue to burry their head in the sand.

  9. anonymous says:

    it seems to be such a good piece, could we have it in English?

  10. anonymous says:

    الجمهور يطالب بالمزيد من الكتابة بالعربي

    تصفيق حار

  11. mahmood says:

    مشكور Ùˆ ما تقصر… بحاول أكتب شويه بالعربي لكن هذا ياخذ مني وقت طويل للأسف لأني ما أعرف حطة الحروف على الكيبورد عدل للحين. بس بتعلم مع مرور الوقت إن شاء الله.

  12. mahmood says:
    رائع جداً

    آظن اني كتبت في السابق عن هذا المسعور لكن ما قدرت آن احصله في الوقت الحاضر

    القهر طبعاً آن هؤلآ المخديين هم الي ينسمع صوتهم… Ùˆ الا Ú†Ù… مره شفنه المسعور الكبير “البواب” الصعيدي مع كبار الشيوخ؟ لكن من الحسافه ان الشيوخ من طيبهم ما يقدرون يقولون لهلآشكال قوموا الحقو آمهاتكم خلا يلحسونكم مثلاً. بالعكس يكرمونهم لعل Ùˆ عسى يفچون… لكن وين… عمك آصمخ Ùˆ حمار نمره واحد!

    edit: this comment should actually be read after the article represented below, it was imported wrong from the old system. sorry!

  13. anonymous says:
    يقولون اللي قاصدنه هو حافظ الشيخ

    “الموتور الذي فقد عقله”
    بعد الحكام العرب جاء دور النعيمي!

    الوسط – قاسم حسين

    قبل ثمانية أشهر، بينما كنت أجري بعض المقابلات مع فناني المرسم الحسيني لنشرها في تحقيق صحافي، جاءني أحد الإداريين ليخبرني بوجود شخص كان يسأل عني باستمرار. فاستمهلته قليلا حتى أنهيت ما بيدي، وذهبت معه قرب مكتب الاستقبال.
    هناك كان بانتظاري رجل كبير في السن، كث اللحية، بسيط في الهيئة، عليه لباس عربي، من لهجته حسبته من اخواننا العمانيين، لكن تبين لاحقا انه من أهل البحرين. ابتدأ الرجل بتوجيه النقد لما كتبته عن “المجنون”ØŒ في ثلاثة أيام متوالية، في تقريع أحد مرضى العربدة الطائفية التي تجتاح البلد منذ فترة، فقال: “ان ما كتبته عنه ليس صحيحا، فهو ليس مجنونا”!
    أردت أن أقول له ان المجنون ليس فقط من ينزع ثيابه في الشارع ويتعرى أمام الناس، انما هو أيضا من ينزع رداء الإسلام والوطنية والأخلاق في مخاطبة الآخرين ويخونهم ويتهمهم، ويتخيل أن الجنة محجوزة لطائفته وحدها ويتوعد الطوائف الأخرى بالنار، كأن مفاتيح أبواب الجنة والجحيم ملك أبيه! لكن صاحبنا لم يترك لي الفرصة للحديث، فاستمر قائلا: “انه ليس مجنونا انما هو في كامل وعيه، يكتب ما يكتب عن وعي ويقصد ما يكتب”. سألته: “ماذا تسمي هذا الجنون إذن؟” فقال: “انه موتور”.
    كانت الإجابة غريبة على فهمي، فانتظرته ليكمل حديثه فربما يتضح مقصده، فقال: “انه ليس من أصل عربي حتى لو تقعر في كتاباته، وانما كان لقومه مملكة في يوم من الأيام على سواحل فارس أسقطتها الحكومة المركزية، لذلك فهو يحقد على الايرانيين وكل من يشاركهم في مذهبهم، وهذه هي العقدة التي تدفعه لكتابة كل ما يكتب على الدوام”. فقلت له: “وماذنب أبناء هذا الوطن حتى يدفعوا ضريبة حقده الأعمى”.
    لم أكن ضليعا في تاريخ الإمارات العربية أو الفارسية، الساقطة ولا اللاحقة، وعلى رغم شغفي بقراءة التاريخ القديم والحديث، إلا أن تواريخ السلطنات والدويلات الصغيرة بالذات لم تكن تستهويني لصغر شأنها في مسار التاريخ. من هنا أبقيت كلام الرجل في خانة الاحتمالات الواردة التي ربما تفسر لنا بعض أنواع “الجنون”.
    في الفترة الأخيرة نجد أنفسنا أمام حال يحار فيها أطباء المستشفى النفسي، إذ تجاوزت الجنون إلى فقدان العقل بالكامل والدخول في مرحلة “الهلوسة” والتخيلات، بعد أن بلغ ذلك “المتقعر” مرحلة “البراهما”! فبعد أن أشبع مواطنيه بمواعظه الطائفية التي تفرق بين المرء وجاره، أخذ يتخيل نفسه منظرا استراتيجيا مثل هنري كيسنجر، داعيا القمة الخليجية إلى ضم بعض دول الأطراف العربية إلى المنظومة الخليجية!
    في مرحلة تالية، تخيل نفسه بطلا من أبطال الرعب، فأخذ يخوف الدول العربية من “الهلال الشيعي” الذي بشر به ملك عربي شاب، سرعان ما تراجع عنه لما أكتشف ان القصة كلها من تهاويل اليهود، إلا أن “المجنون” أخذ يصر مستكبرا على وجود هذا الهلال المرعب المخيف!
    في فترة من فترات القتل الهمجي الذي ولغ أصحابه في دماء المدنيين العراقيين، واستباحوا سفك دمائهم في الشوارع والمطاعم والمستشفيات، أعلن إعجابه بأحد “المتورطين” في عمليات القتل والتفجير، وكان مطلوبا على قائمة الارهابيين في المملكة العربية السعودية الشقيقة، فكتب ينعاه ويزفه إلى جنان الخلود التي يملك مفاتيحها في جيبه، واعتبره مثالا يحتذى للشباب المسلم الغيور!
    هذا المأفون… بعد أن بلغ به الجنون حده الأقصى، تخيل نفسه مستشارا سياسيا للحكام والملوك العرب، ليرشدهم إلى ما يفعلون، فهو أدرى منهم بمصالح الإسلام والمسلمين، وهو أكثر دراية بالسياسة الشرعية التي يجب أن يتبعها الحكام في قضايا الدين والدنيا!
    هذا المأفون الخارج عن حده، لو آلت إليه أو لأمثاله الأمور لما ترك على ظهرها من دابة. لم ينصبه أحد من الشعوب ليتحدث باسمه، ولم يطلب أحد من الحكام مشورته، ومع ذلك يتخيل نفسه وصيا على دول الخليج، ومرشدا لحكام المنطقة، وقائدا روحيا للشباب المسلم ليسلمهم في نهاية المقال مفتاحا من مفاتيح الجنة، وفوق ذلك يتخيل نفسه ناطقا رسميا باسم الأمة من المحيط إلى الخليج!
    في آخر تجلياته الروحية، وبعد أن فرغ من مهمة إرشاد الحكام والملوك والشعوب، نصب نفسه قاضيا شرعيا على قلوب الناس، فأخذ يوزع بطاقات “الوطنية”ØŒ وشهادات “النضال الطويل” Ùˆ”الشرف الرفيع” على من يشاء!
    وفي هذا الميدان بالذات، لم يطلب أحد من المناضلين شهادته، لا عبدالرحمن النعيمي ولا ابراهيم شريف، ولا غيرهم من العلمانيين الوطنيين الشرفاء… لأنها ببساطة شهادة مجروحة شخصيا ووطنيا ونضاليا، وفوق ذلك عقليا أيضا، فشعب البحرين لا يقبل شهادة المجانين!

    الوسط
    4/9/2005

Back to Top