I can’t but stop and contemplate what real leaders go through to ensure that the rest of us stand a chance of a better life in our own countries. These courageous men and women sacrificed and continue to pay for our freedom; yet, they unjustly languish in jails which are closer to hell than being rehabilitation centers. All for speaking their minds. All for believing that it is their human right to express themselves in a country that claims to respect that right, but does everything in its power to quash it into nonexistence. All one has to do, is to read the headlines in the daily papers.
I fail to see a viable resolution at the moment. Especially when one side of the equation looks at the people’s struggles for democracy as an existential issue in that if they give anything, then they will be wiped out. Failing to realize that with the loosening of the reins, a good, civil and democratic society is going to extend their rule beyond their own imagining.
I feel so powerless and so ashamed of what is happening here. Especially when to me, the solution is staring everyone in the face.
My full respect to Ebrahim Sharif and all prisoners of conscience in Bahrain and beyond. Your courage and sacrifice shall not be wasted.

Ø¥ÙÂادة الامينالعام لجمعية العمل الوطنيالديمقراطي“وعد” ابراهيم شري٠السيد موسى ØÂول التعذيب وسوء المعاملة
أولاً: أسباب استهداÙÂÙŠ:
أنا عضو ÙÂيتنظيم سياسي(وعد) رÙÂض الأعترا٠بشرعية دستور 2002 بسبب إصداره بإرادة منÙÂرده للملك دونإشراك الشعب “مصدر السلطات جميعاً” وما ترتب عنه منتقويض لصلاØÂيات ممثليالشعب وتوسيع للصلاØÂيات التنÙÂيذية للملك، ØÂيث تم اÙÂراغ وعود الميثاق “بملكية دستورية على غرار الديمقراطيات العريقة” منمØÂتواها. لقد كانليولتنظيمي“وعد” مواق٠سياسية راÙÂضة بشكل مطلق الإنقلاب على دستور 1973 وميثاق العمل الوطني، وهو الأمر الذينتج عنه تركيز للسلطات الثلاث ÙÂييد الملك وإØÂتكار متزايد للثروة منقبل الأسرة الØÂاكمة خاصة ÙÂيقطاع الأراضي. وقد قدمت بعض المساهمات Ù„ÙÂضؠصور الÙÂساد المختلÙÂØ© منخلال كتاباتيوندواتيبينت ÙÂيها الدور المركزيلبعض Ø£ÙÂراد الأسرة والنخبة الØÂاكمة ولم أتردد ÙÂيتسمية كبار المتورطينÙÂيقضايا الÙÂساد. لهذه الأسباب ولأسباب أخرى تتعلق بمشاركة تنظيم (وعد) ÙÂÙŠØÂركة 14 ÙÂبراير جاء إستهداÙÂيشخصياً واستهدا٠تنظيميالذيأØÂرق مقره الرئيسيمرتينكما أستهد٠منزل رئيسة لجنته المركزية الدكتورة منيرة ÙÂخرو وأعتدى عدة مرات على ÙÂرع التنظيم بالمØÂرق وأستهد٠بعض أعضاءه وأعتقلوا وطردوا منأعمالهم.
ثانياً: الأعتقال التعسÙÂÙŠ:
ÙÂÙŠØÂواليالساعة 1:50 منصبيØÂØ© الخميس 17 مارس 2011Ù…ØŒ قرع باب منزليمجموعة منالرجال أغلبهم ملثمونويØÂمل بعضهم أسلØÂØ©. للوهلة الأولى أعتقدت وزوجتيإنهم منالميليشيات المسلØÂØ© “البلطجية” التيكانت تجوب الأØÂياء والقرى خلال الأيام السابقة وتعتديعلى المواطنينوتطلق النار عليهم. لذلك قمت بالاتصال بجاريوزوجته ليكونا شاهدينعلى ما ÙŠØÂدث. خرجت منباب المنزل واتجهت إلى باب الØÂديقة وسألت الضابط باللباس المدني، وأعتقد أنه الملازم أول جلال راشد (كما جاء ÙÂيمØÂضر القبض)ØŒ أنيبرز أمر / مذكرة التÙÂتيش والقبض بعد أنأخبرنيبأننيمطلوب القبض عليّ… أجاب بأنه بموجب مرسوم السلامة الوطنيÙÂإنه لا ÙŠØÂتاج لمثل هذا الأمر.
تم القبض عليّ دونتÙÂتيش منزليووضعت ÙÂيسيارة مدنية صغيرة وتم تقييديوعند دوار مدينة عيسى تم تعصيب عيني. إتجهت السيارة إلى منطقة الرÙÂاع واستمرت لمدة 10 دقائق تقريباً وتوقÙÂت ÙÂيمركز به مرآب للسيارات أعتقد إنه كانبقرية ساÙÂره الأمنية. أخذت إلى غرÙÂØ© ونزعت العصابة عنعينيÙÂرأيت ملثمينوآخرينبلباس طبيأبيض. تم ÙÂØÂص مستوى السكر ÙÂيالدم والضغط وسÙÂألت إذا ما كنت أعانيأمراضاً معينه ثم التقطت ليصوراً وأعيد وضع العصابة على عيني. أخرجت إلى مرأب السيارات وبدأت أسمع الشتائم وأتلقى الدÙÂع والإهانات ثم أزيلت العصابة عنعينيلوقت قصير ليتم تصويريبكاميرا ÙÂيديو عليها لمبة إضاءة لتستمر الشتائم والسباب Ù€ يا” كلب”ØŒ يا “عميل”ØŒ يا “أبنالــــ.. ” ألخ. بعدها دÙÂÙÂعت إلى سيارة (ÙÂان) معصوب العينينثم سمعت Ø£ØÂدهم يناديأسم الأخ ØÂسنمشيمع الذيأØÂضر للسيارة. إنطلقت بنا السيارة ووصلنا إلى سجنمعسكر القرينالتابع لقوة دÙÂاع البØÂرينÙÂيساعة مبكرة منالصباؠØÂيث مقر الإصلاØÂية العسكرية.
ثالثاً: العنبر الإنÙÂراديرقم (4)
بعد الإصطÙÂا٠ÙÂيساØÂØ© السجنأخدنا معصوبيالأعينكل إلى سجنه. مررت بتÙÂتيش دقيق بعد خلع جميع ملابسنا وتعرينا بالكامل وأنا معصوب العينينوتم دÙÂعيبخشونه إلى العنبر رقم (4) الذيتوجد به 5 زنازنللعزل الإنÙÂرادي. كانت الزانزانة الوسطى رقم (3) مننصيبي. زملاء العنبر كانوا: الشيخ سعيد النوريÙÂيزنزانه رقم (1)ØŒ عبدالجليل السنكيس زنزانة رقم (2)ØŒ عبدالهاديالمخوضر ÙÂيزنزانه رقم (4)ØŒ الØÂر الصميخ ÙÂيزنزانه رقم (5). الزنازنعبارة عنغر٠مغلقة عدا ÙÂتØÂØ© صغيرة أسÙÂÙ„ الباب الØÂديديتتخللها قضبانØÂديدية واخرى مماثلة ÙÂياعلى الباب، تبلغ مساØÂØ© الزنزانة 2 ×3 متر مربع. الكلام بينالسجناء ممنوع، وإذا ØÂدث ÙÂإنه يعرض المعتقلينلانتقام الملثمين، كما يمنع تلاوة القرآنأو الآذانبصوت مسموع. خلال يومينتعر٠كل واØÂد منا على زملائه وبدأنا التواصل بصوت منخÙÂض بعد أنيخرج الØÂراس منالعنبر، وكانت الساعة المÙÂضلة لنا هيبعد صلاة الÙÂجرØÂيث يتسنى لنا الØÂديث لدقائق معدودة. لم يسمؠلنا بالاستØÂمام إلا بعد مرور أكثر من10 أيام.
السجنالإنÙÂراديجØÂيم لا يطاق عندما لا يسمؠلك بمØÂادثة Ø£ØÂد أو أنتØÂصل على كتاب لتقرأه أو ØÂتى تعر٠كم الساعة. كانكل شئ ممنوع إلا وجبة التعذيب اليومية.
رابعاً: التعذيب وسوء المعاملة
هناك برنامج سبق إعداده لاستقبالنا كما “يليق” بسياسيينمعارضينÙÂينظام قمعيلايØÂترم ØÂرية الرايوالتعبير ولا ØÂقوق المواطنين. بعد بضع ساعات منوصولنا تم توÙÂير ÙÂراش نوم عبارة عنأسÙÂنجة قذرة ومعها Ù„ØÂا٠أقذر منه، أما الوسادة ÙÂلا يمكنوص٠البقع التيعليها والرائØÂØ© المنبعثة منها. وبعد بضعة أيام دوناستØÂمام تصبؠأجسادنا أقذر منÙÂرشنا ØÂتى إنالسجانينيدخلونعلينا واضعينكمامات على أنوÙÂهم إتقاءً منالروائؠالمنبعثة منالعÙÂنالذييسببه كثرة سكب الماء علينا وعدم الاستØÂمام او تغيير الملابس، كما سيجئ لاØÂقاً.
كنت أنتظر وجبة التعذيب منصباؠاليوم الأول ولكنبدل ذلك يدخل شخصانأو ثلاثة ملثمينليسكبوا الماء البارد عليّ وعلى كل ما ÙÂيالغرÙÂØ© ÙÂتغرق الأرض بالمياه ويبتل الÙÂرش وتنخÙÂض الØÂرارة جراء التأثير المزدوج للماء والمكيÙÂات ÙÂترتج٠الأطراÙÂ. أضطر للإنكÙÂاء ÙÂيالزاوية البعيدة عنتيار الهواء المباشر بانتظار أنتج٠الغرÙÂØ© ومØÂتوياتها، ولكنيتكرر Ù†ÙÂس المشهد مرات عديدة بسكب المياه ويتعذر معها النوم.
ÙÂيالليلة الأولى تبدأ عملية قرع الأبواب الØÂديدية بالآت معدينة تØÂدث أصوات مدوية. ÙˆÙÂياليوم الثانيتبدأ وجبات التعذيب بدخول عدد كبير منالملثمينيØÂتلونالزنزانه الصغيرة ويØÂاصرونك منكل جانب ويتناوبونالضرب والركل والصÙÂع والبصق والشتم والإهانة والسباب، ويستمر التعذيب ÙÂيالاسابيع اللاØÂقة بعدد أقل، عادة 3 أشخاص وأØÂياناً أكثر. وبعد أنتهاء التØÂقيق يقل عدد زيارات المعذبينإلى مرتينأو ثلاث ÙÂيالاسبوع. التعذيب كانيشمل أيضاً الوقو٠راÙÂعينالأيديلساعات طويلة وأØÂياناً يطلب منا رÙÂع Ø¥ØÂدى الرجلين. ÙÂيإØÂدى المرات قدمت شكوى لدى النيابة يوم 29/3/2011Ù…ØŒ ØÂول التعذيب الذيتعرضت له ÙˆÙÂياليوم التاليجاء Ø£ØÂد الملثمينبلباس عسكريوقام بصÙÂعيوØÂذرنيمنتقديم شكوى لدى النيابة العسكرية مرة أخرى، ÙˆÙÂيمساء Ù†ÙÂس اليوم تلقيت مزيداً منالضرب لنÙÂس السبب، هذه المرة باستخدام هوز بلاستيكيغليظ إضاÙÂØ© إلى اللكمات والقبضات على الكت٠والرقبة الأمر الذيتسبب ليÙÂيتشنج وألم بالرقبة وصعوبة النوم لبضعة أيام. وقد تم ركليعلى مؤخرة الركبة اليمنى مما ادى الى صعوبة ÙÂيالمشياستمرت ØÂوالي8 أشهر. ÙˆÙÂيأØÂدى اللياليأطÙÂأت الأنوار وعم الظلام وأدخل كلب أو أكثر وأخذ ينبؠبشكل هستيريويخربش أبواب الزنازنلإثارة الرعب ÙÂينا.
وقد كانالتØÂرش الجنسيأØÂد أوجه التعذيب، ØÂيث نؤمر بالإنØÂناء وأخذ وضع الكلب بوضع الركب على الأرض (الجثو) وإنزال السروال، ويتم لمس المؤخرة والصدر والإيØÂاء بأنهم على وشك القيام بإغتصاب مع إطلاق الكلمات البذيئة.
خامساً: الشتم والسب
لا يقتصر الشتم على المعتقل Ù†ÙÂسه بل يتم التعرض للأسرة والوالدة والزوجة والبنات، ÙˆÙÂÙŠØÂالة زملائيالشيعة، يتم سب المذهب والعقيدة. سمعت منالشتائم خلال أقل منثلاثة أشهر ما لم اسمعه طوال ØÂياتي“عملاء”ØŒ “خونة”ØŒ “Ù‚ØÂاب”ØŒ “مخانيث”ØŒ “أولاد Ù‚ØÂبة”ØŒ “أولاد متعة”ØŒ “أولاد زنى”ØŒ “…… أمك”ØŒ “…..ÙÂيك”ØŒ “آل خليÙÂØ© أسيادك”ØŒ “خليÙÂØ© تاج رأسك”ØŒ “كلب”ØŒ “ØÂمار”ØŒ “نغل”ØŒ ألخ.
ولا يكتÙÂونبتوجيه السباب بل يريدونك أنتشاركهم بسب Ø£ØÂد منزملائك أو بشتم وإهانة Ù†ÙÂسك، ويجبرونك على تقبيل الاياديوالأØÂذية تØÂت طائلة الضرب، ويمارسونالبصق ÙÂيالوجه والأذن. بعد بضعة أسابيع منالأعتقال جاء زوار الÙÂجر منالملثمينبمجموعة منالبوسترات للملك ورئيس الوزراء ووليالعهد وملك السعودية ولصقوها على جدرانالزنازنوأمرونا بتقبيلها مكررينالطلب ÙÂيكل زيارة تقريباً (وقد أزيلت هذه الصور قبيل زيارة ÙÂريق التØÂقيق التابع للجنة بسيوني). وربما يكونسماع أنينالزنازنوصرخات الزملاء وأهانتهم أشد وقعاً منبعض اشكال التعذيب الأخرى لأنك تتعذب لعذاب رÙÂاقك ولا تملك الشجاعة للاØÂتجاج على ما يقوم به المعذبونوتØÂس بالعجز.
يبقى أنأسجل بأننيسمعت الكثير منالإهانات لزملائيمنأبناء المذهب الشيعي، واذكر أنه ÙÂيصبيØÂØ© اليوم الأول سمعت Ø£ØÂد المعذبينيصرخ ÙÂيالأستاذ ØÂسنمشيمع “طز ÙÂيك ÙˆÙÂيمذهبك وأئمتك الأثنى عشر”.
سادساً: منهم الملثمون؟
كانالجميع ÙÂيسجنالقرينملثماً ØÂتى انتهاء السجنالإنÙÂراديÙÂÙŠ10/6/2011Ù…ØŒ قبض علينا ملثمون، ÙˆØÂقق معنا ملثمونمنجهاز الأمنالوطني. ØÂراس السجنملثمونوكذلك المعذبونوالطاقم الطبيوعمال المطبخ والصيانه ومدير السجن. أثناء زيارة الطبيب الشرعيÙÂيمنتص٠شهر أبريل جلس ÙÂينÙÂس الغرÙÂØ© Ø£ØÂد الملثمينلمراقبتي. منالواضؠإنالهد٠منوراء اللثام هو إبقاء هوية المسؤولينعنالتعذيب، أو الشهود عليه منالØÂراس والعمال والطاقم الطبي، سرية للمساعدة ÙÂيالإÙÂلات منالعقاب والمساءلة. كانالملثمونيطلبونمنا عدم النظر إلى وجوههم مباشرة وتوجيه أنظارنا بدل ذلك للØÂائط أو الأرض أمعاناً ÙÂيإخÙÂاء هوياتهم.
سابعاً: سوء المعاملة ÙÂيمبنى النيابة والمØÂكمة
الطريق إلى النيابة العسكرية أو مبنى القضاء العسكريلا يخلو منسوء معاملة وإهانات، تبدأ بوضع عصابة على الأعينثم يوضع كيس ذو رائØÂØ© نتنه تسبب ÙÂÙŠØÂالات إختناق واستÙÂراغ وصعوبة ÙÂيالتنÙÂس لدى بعض المعتقلين. الإهانات تتكرر ÙÂيمبانيالقضاء العسكريخاصة ÙÂيغر٠الانتظار يصاØÂبها الضرب والركل والدÙÂع والسØÂب بخشونه. ÙÂيمبنى النيابة العسكرية ضربنا على رؤوسنا لمجرد عدم الوقو٠عند عز٠السلام الملكيÙÂيبرنامج تلÙÂزيوني. يوم 22/6/2011Ù…ØŒ صدر ØÂكم الإدانة بØÂقنا ÙÂهتÙÂنا شعاراً داخل المØÂكمة بعد انتهائها ÙÂهاجمنا الجنود والضباط ودÙÂعونا خارجاً وقاموا بضربنا وركلنا وشتمنا وإهانتنا. لم تØÂرك النيابة العسكرية ساكناً رغم الشكاويالشÙÂهية العديدة التيتقدمنا بها علماً بأننا كنا تØÂت ولايتها طوال تلك الÙÂترة.
ثامناً: ملاØÂظات ختامية
صبيØÂØ© اليوم الأول لسجنيالتقيت مع Ø£ØÂد الضباط الذيعر٠نÙÂسه بقوله أنه ضابط كبير ÙÂيقوة الدÙÂاع يعرÙÂنيمنذ إلتقانيÙÂيزيارة ليللكويت ÙÂيالتسعينيات، ولكنلم ÙŠÙÂصؠعنإسمه واكتÙÂÙ‰ بالقول بأنلدية شهادة دكتوراه. قال ليأنه يريد منيأنأضع يديبيد الملك ÙÂأجبته وأنا معصوب العينينبأننيسأÙÂعل ذلك إذا التزم الملك بالإصلاØÂات الدستورية. ØÂاول إيهاميبأننا خارج البØÂرين(ايÙÂيالسعودية) ربما لادخال الروع إلى روØÂÙŠ.
ÙÂيالأيام التيسبقت أول جلسة لمØÂاكمتنا جاء Ø£ØÂد الملثمينوقال بأنأØÂد المسؤولينالكبار يريد مقابلتيمساء ذلك اليوم. لم يتم ذلك اللقاء إلا إننيعلمت ÙÂيما بعد إنهم إصطØÂبوا الدكتور عبدالجليل السنكيس لمقابلة ذلك “المسؤول” وإدعى بأنأسمه “صقر الخليÙÂØ©” وأنه مندوب عنالملك.
تتطابق تجربتيالشخصية مع كثير مما ورد ÙÂيتقرير اللجنة البØÂرينية المستقلة لتقصيالØÂقائق “لجنة بسيوني“. ÙÂيالÙÂصل السادس منالتقرير وهو الÙÂصل المعنونبــ “إدعاءات إنتهاكات ØÂقوق الإنسانضد الأشخاص” وتØÂديداً المبØÂØ« الثالث منه “أسلوب تنÙÂيذ عمليات القبض” استنتجت اللجنة ÙÂيالÙÂقرة (1174) بأنمثل هذا النوع منالقبض يمثل “اعتقالاً تعسÙÂياً بمقتضى المادة 9 منالعهد الدوليالخاص بالØÂقوق السياسية والمدنية، ÙˆÙÂيجميع ØÂالات الضبط والتÙÂتيش.. لم يتم إبراز أمر توقي٠أو تÙÂتيش”. واضاÙÂت اللجنة ÙÂيالÙÂقرة (1178): “خلصت اللجنة إلى أنعمليات القبض الموسعة التيتمت تعد انتهاكاً للقانونالدوليلØÂقوق الإنسانوكذلك للقانونالبØÂريني“.
الأخطر منذلك ملاØÂظة اللجنة ÙÂيالÙÂقرة (1179)ØŒ التيتنص على:”ويشير تواجد نمط سلوكيمنهجيإلى أنهذا هو أسلوب تدريب هذه القوات الأمنية.. وأنهذه الأØÂداث لم تكنلتØÂدث دونعلم الرتب الأعلى ÙÂيتسلسل القيادة داخل وزراة الداخلية وجهاز الأمنالوطني“. ثم يضي٠التقرير ÙÂيالÙÂقرة (1180): “ويشكل الأخÙÂاق ÙÂيإجراء تØÂقيق ÙÂعال ÙÂيهذه الممارسات والÙÂشل ÙÂيإتخاذ التدابير الوقائية لمنع الانتهاكات منجانب قوات الأمنأساساً لتØÂمل القيادات العليا المسؤولية”.
ÙˆÙÂيما يتعلق باستنتاجات لجنة بسيونيÙÂيالبØÂØ« الرابع منالÙÂصل السادس تØÂت عنوان“معاملة السجناء والموقوÙÂين“ØŒ ÙÂقد خلصت إلى وجود أدلة قاطعة ØÂول عمليات التعذيب منواقع الÙÂØÂوصات السريرية الاكلينيكية على 59 شخصاً منقبل أربعة أطباء خبراء ÙÂيمجال توثيق عمليات التعذيب والأشكال الأخرى منالتعرض لسوء المعاملة والرضوض، وقامت اللجنة بتقديم ملخص لأدلة الطب الشرعيÙÂيالÙÂقرات من(1212) إلى (1218). وإنتهت اللجنة ÙÂيالÙÂقرة (1230) إلى أنه “كانهناك أنماط معينة منالسلوك التيكانت تنتهجها الأجهزة الØÂكومية .. وكانالغرض ÙÂيالكثير منهذه الØÂالات هو الØÂصول على Ø¥ÙÂادات أو أعتراÙÂات تجرم أولئك الأشخاص المقبوض عليهم..” وأضاÙÂت الÙÂقرة (1234) قائمة بأساليب التعذيب والأساءات اللÙÂظية والتهديد بالأغتصاب وسب الطائÙÂØ© الشيعية. وتضي٠ÙÂقرات التقرير رقم (1235) Ùˆ(1236) Ùˆ(1237) ØÂول ØÂرمانالمعتقلينمنالاتصال بالعالم الخارجيأو بمØÂاميهم لأسابيع أو شهور، دلائل إضاÙÂية على انتهاكات ØÂقوق المعتقلين. وتستنتج اللجنة ÙÂيالÙÂقرة (1238) على وجود “ممارسات ممنهجة ÙÂيسوء المعاملة البدنية والنÙÂسية التيوصلت إلى التعذيب”ØŒ ÙˆÙÂيالÙÂقرة (1240) على أن“عدم مساءلة المسؤولينÙÂيالنظام الأمنيقد أدت إلى سيادة ثقاÙÂØ© الأÙÂلات منالعقاب”.
ÙˆÙÂيما يتعلق بالÙÂصل السادس، المبØÂØ« الخامس الخاص “بالتوقي٠والمØÂاكمة ÙÂيما يتصل بØÂرية التعبير والتجمع والتنظيم” التيتندرج تØÂت التهم التيتمت إدانتيبها ظلماً ÙÂيمØÂاكم السلامة الوطنية (العسكرية) ÙÂقد خلصت اللجنة ÙÂيالÙÂقرة (1279) إلى أنØÂكومة البØÂريناستخدمت Ø£ØÂكام المواد (165) Ùˆ(168) Ùˆ(169) Ùˆ(179) Ùˆ(180) منقانونالعقوبات Ù„”معاقبة المعارضة وردع المعارضة السياسية”. وأضاÙÂت ÙÂيالÙÂقرة (1280) إنلديها “عدداً منبواعث القلق بشأنإتساقها مع Ø£ØÂكام القانونالدوليلØÂقوق الإنسانومع Ø£ØÂكام دستور البØÂرين“ØŒ ÙÂيما خلصت الÙÂقرة (1281) أنالمادة (165) عقوبات “طبقت تطبيقاً ينتهك ØÂرية الرأيوالتعبير، إذ أقصت منالنقاش العام الآراء التيتعبر عنمعارضة نظام الØÂكم القائم والآراء التيتدعو لأيتغيير سلميÙÂيبنية الØÂكم أو نظامة أو تدعو إلى تغيير النظام”. وأنتهت الÙÂقرة (1282) إلى أنالمادة (168) عقوبات ” تضع قيوداً واسعة على ممارسة ØÂرية الرأيوالتعبير منخلال تجريم كل منأذاع أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو مثيرة” وتنتقذ لجنة بسيونيالغموض الذييكتن٠التعبيرات الواردة ÙÂيالمادة، ÙÂيما تنتقذ ÙÂيالÙÂقرة (1284) المواد (165) Ùˆ (168) Ùˆ (169) عقوبات التي“تقيد الرأيوالتعبير بتجريمها التØÂريض على كراهية النظام أو الإضرار بالصالؠالعام دونأنتنص على أيعمل ماديينتج عنه ضرر بالصالؠالعام أو الÙÂرد، وقد جرى تطبيقها لقمع النقد المشروع للØÂكومة”.
ختاماً أود أنأضي٠أنالسجنمØÂطة طبيعية على طريق النضال منأجل الØÂرية والكرامة، وإنمبادئ وقيم التسامؠالتيأؤمنبها جنبتنيالإØÂساس بالØÂقد أو الكراهية تجاه منتسبب ÙÂيتعذيبيومعاناة عائلتي. لقد سامØÂتهم وأرجو أنيجدوا ÙÂيالتوبة خلاصاً لهم. لكنالواجب يقتضى منا عدم نسيانما ØÂدث ØÂتى نتعلم ونتعض منهذه الآلام. الطريق للمصالØÂØ© يمر عبر الكش٠عنالØÂقيقة كاملة، تلك الØÂقيقة التيكش٠عنبعض جوانبها تقرير اللجنة البØÂرينية لتقصيالØÂقائق، والاعتذار للضØÂايا وجبر الضرر الذيلØÂÙ‚ بهم. Ù†ØÂننغÙÂر ولكننا لا ننسى.
والسلام عليكم ورØÂمة الله وبركاته
إبراهيم شري٠السيد موسى
معتقل الرأÙÅ
5 يونيو2012
Originally appeared in a Facebook post.


Comments
When a man fears another man, more than the fear of God’s punishment, the results can be total choas and uncertain.
Detailed specifics as usual from Dr. Sharif
Ibrahim Sharif from his cell put the regime in the docks and gave it swift justice
When a man (or woman) act from fear of punishment, they do not act wisely.
When people base their acts on fear of reprisals from their god, chaos and turmoil will be the results.