العدد 2481 الاثنين22 يونيو 2009 المواÙÂÙ‚ 27 جمادى الثاني1430 هــ
الØÂكومات Ùˆ «جماهير الإنتـرنت»… نهاية عصر التسلط
الوسط- ØÂيدر Ù…ØÂمد
لم يعد بالإمكانقطع الطريق أمام ØÂرية تداول المعلومات ÙÂيالÙÂضاء الإلكترونيوإعاقة ØÂركة التواصل بينالشعوب ÙÂÙŠØÂيز لا Ù…ØÂدود لا يمكنمØÂاربته ضمنمناخ إلكترونيله مناÙÂذه المتعددة.
ÙˆØÂينما تلجأ الØÂكومات إلى ÙÂرض هالة منالقيود أمام مستخدميالشبكة العنكبوتية ÙÂإنذلك يؤديإلى مقارعة بينالطرÙÂينينتصر ÙÂيها «جماهير الإنترنت»، لأنالتكنولوجيا كتبت نهاية لعهد التسلط.
ويجمع الكثير منخبراء تقنية المعلومات على أنمنع السلطات للمستخدمينمنالوصول للمواقع الإلكترونية ÙÂقد عزز قدرة غالبية ÙÂئات المجتمع وخصوصاً الشباب على دخول تلك المواقع بمناÙÂذ وآليات اتÙÂاÙÂية.
وتثبت الأØÂداث ÙÂيمختل٠أنØÂاء العالم كما ÙŠØÂدث ÙÂيإيرانبعد موجة الاØÂتجاجات أثر إعلاننتائج انتخابات الرئاسة على أنالمواقع الاجتماعية التواصلية ÙÂي«مملكة الانترنت» هيالمتنÙÂس الأول للتعبير عنآرائهم وإسماع أصواتهم للعالم إذا ما تعذرت طرق التعبير المختلÙÂØ©.
ÙˆÙÂيظل هذه الموجة الإلكترونية العارمة ÙÂإنثمة ØÂاجة للØÂكومات للتÙÂكير بهدوء للبØÂØ« عن«جدوائية» التسلط على المعلومات وقمع الأÙÂكار، وهذا ÙŠÙÂرض عليها التناغم مع التيار الدوليالجار٠الداعيلصيانة ØÂرية التعبير والكلمة ÙÂيشتى بقاع المعمورة.
ليس منقبيل المÙÂاجأة إدراك أنالمشتركينÙÂيعدد منالمواقع الإلكترونية ذات الصبغة العالمية كالÙÂيس بوك تزيد بأضعا٠عنإجماليعدد سكانالدول، لأنجماهير هذه المواقع بمئات الملايينوهؤلاء ÙÂياطراد مستمر. ÙˆÙÂيالوقت ذاته ÙÂإنتخليالØÂكومات عنترسانة صلاØÂياتها التقليدية ليس أمراً سهلاً ولا نزهة يسيرة، لأنهذه العملية تعنيتقليص أضاÙÂر الØÂكومات ÙÂيتعزيز سلطاتها عبر اØÂتكار المعلومات.
« ÙÂوكس» تناقش ÙÂيهذا الأسبوع مستقبل علاقة «القط والÙÂأر» بينالØÂكومات ومستخدميالانترنت.
المدونونالشباب… لعبة القط والÙÂأر
يرى الناشط الإلكترونيالبØÂرينيتوÙÂيق الرياش أنالمدونينÙÂيالبØÂرينيشكلون«ظاهرة مهمة» يتطلب منالجميع ÙÂهم عملية التدوينوتصور واستشرا٠مستقبلها وتأثيرها ÙÂيالØÂياة السياسية والاجتماعية ÙÂيالبØÂرين.
وأوضؠالرياش ÙÂÙŠØÂديث إلى «الوسط» أن«المكانة المتميزة التيأصبؠيمثلها المدونونالشباب ÙÂيالبØÂرينوالتيجاءت نتيجة إيمانهم العميق بدورهم ÙÂيالمجتمع واستعدادهم للتضØÂية لأجل الدÙÂاع عنأÙÂكارهم ورؤاهم بعيداً عنالموق٠النمطيالذيوسمهم به الكثيرينوهو السلبية وعدم الÙÂاعلية».
وأشار الرياش إلى أن«صورة المدونينÙÂيالبØÂرينلاتØÂتاج إلى توضيؠأو توصي٠أكثر منكونها لعبة (القط والÙÂأر) وهيلعبة قاسية ولكنها ممتعة Ù„ØÂد الجنونولا نهاية لها، وكل جزئيات ØÂياة التدوينÙÂيالبØÂرينمثيرة للاهتمام».
ورأى الرياش أن«عملية غلق المواقع الإلكترونية ÙÂيالبØÂرينبدأت قبل ظهور المدونين» البلوغرز» ØÂيث كانالهد٠الرئيسيهو منع المواطنمنالاطلاع على بيانات وأخبار المعارضة وقطع خطوط التواصل بينÙÂعاليات المناطق السياسية، ولكنظهرت تقنية تغيير عنوان«البروكسي» البديل، إذ إنمزوديالخدمة كانوا ÙŠÙÂتقرونلوجود آلية عالية الجودة للØÂجب».
وأوضؠالرياش أنه «بعد انتشار المنتديات الØÂوارية وظهور المدونينابتدعت السلطات الرسمية مشروع تسجيل المواقع التييملكها بØÂرينيونبغض النظر عنمØÂتواها ÙÂيمØÂاولة للتخوي٠وÙÂرض نوع منالرقابة الذاتية الوهمية لدى المدونأو الكاتب ÙÂيالمنتديات، ولكنÙÂشل القرار ÙÂشلاً ذريعاً بعد أنرÙÂض غالبية أصØÂاب المواقع والمدونات التسجيل وانتشرت ØÂركة مقاومة القانونمنخلال ØÂملات ضد التسجيل عÙÂوية وعشوائية ÙÂيمجملها.
ثم بدأت الØÂكومة بØÂركة أكبر وهيإعتقال المدونين“†ÙÂيخطوة تصعيدية كانت تهد٠لÙÂرض اليد الØÂديدية على الساØÂØ© الإلكترونية».
ØÂركة «جماهير الكيبورد»
وذكر الرياش أنردة الÙÂعل منالناشطينالإلكترونيينجاءت Ù…ÙÂاجئة: «ÙÂيالØÂقيقة إنردة الÙÂعل جاءت بصورة لم تتوقعها الØÂكومة، ÙÂقد ابتدأت بØÂركة دÙÂاع عنطريق المنتديات والمدونات عنØÂÙ‚ المدونينالمعتقلينبØÂرية الرأيوانطلقت إلى التعاط٠الدوليللمنظمات الØÂقوقية ÙˆØÂركت جماهير الكيبورد إلى الاعتصام والتظاهر أمام مركز اعتقال المدونينمما أدى إلى خروج المدونينمنالمعتقل».
وأشار الرياش إلى «أنه Ùˆ بÙÂعل القرار انتشرت أدوات ÙÂتؠالمواقع بصورة عجيبة إذ لايخلو بيت ÙÂيالبØÂرينمنوجود طريقة أو أكثر عنبرنامج Ù„ÙÂتؠالمواقع المØÂجوبة والذيØÂÙ„ Ù…ØÂÙ„ الوصلات المؤقتة التيكانت تنتشر بينÙÂئة منالناس وعلى سبيل المثال لا الØÂصر ÙÂقد تضاع٠عدد المشاهدينلأبرز المواقع الإلكترونية الشعبية والذييعد منالمواقع المØÂجوبة إلى أكثر منالضع٠لتوÙÂر الأدوات والأساليب الجديدة».
وأضا٠الرياش: «دخلت هيئة تنظيم الاتصالات على الخط بلائØÂØ© تسمؠللØÂكومة بمراقبة البريد الإلكترونيوالمواقع التييزورها المتصÙÂؠوتطالب مزوديالخدمة بالاØÂتÙÂاظ بسجلات لمدة ثلاث سنوات ÙÂيسابقة للتعديعلى الØÂرية الشخصية ومخالÙÂØ© ÙÂاقعة للدستور، وظهرت ردود ÙÂعل على المستوى الالكترونيوالØÂقوقيللقرار والذيتعاط٠معه نواب البرلمانووضعوه ضمنأجندتهم لإجهاضه».
وقال الرياش: «إنه ÙÂيسابقة تعد الأولى على مستوى العالم ØÂسب اطلاعيصرؠأØÂد المسئولينخلال ندوة الجرائم الالكترونية بأنللØÂكومة الØÂÙ‚ ÙÂيمØÂاكمة منيتصÙÂؠالمواقع المØÂجوبة وجاءت ردت الÙÂعل بتغيير آليات التصÙÂؠوالكتابة لدى البعض ليØÂÙ„ Ù…ØÂلها التصÙÂؠالخÙÂيمنخلال برامج تغيير عنوانIP».
ونوه الرياش إلى بروز نمط جديد للكتابة ÙÂيالإنترنت ÙÂيالبØÂرينبدأ يؤثر ويتأثر بالمجتمع منخلال مجموعة منالاعتبارات: ÙÂقد ØÂازت المدونات السياسية ÙÂيالبØÂرينعلى المساØÂØ© الأكبر لتأثرها بالØÂراك السياسيÙÂيالبلد، وتميزت الكتابات بإبتعادها عنعملية النقل واللصق ÙÂيمجملها».
وأضاÙÂ:« كما ظهرت ÙÂئتانمهمشتانسابقاً وهم الÙÂئة العمرية الصغيرة والمرأة لتكسر الاØÂتكار الذكوريللانترنت والمدونات ÙÂيالبØÂرين، كما ارتقت المدونات ÙÂيأدبيات وأخلاقيات الØÂوار، ÙÂضلاً عنظهور مواقع تجمع خلاصات التدوينات وأصبØÂت نوعاً منأنواع المجتمع الذييداوم على قراءته الكثيرينكقراءتهم للصØÂ٠اليومية وتطور هذا المجتمع إلى لقاءات جماعية خارج إطار الشبكة العنكبوتية».
وبينالرياش أنهذا الØÂراك الالكترونيأدى إلى ظهور الØÂملات المركزة بشأنالمواضيع الاجتماعية والسياسية التيتدور ÙÂيالمجتمع مثل:» علاوة الغلاء ØŒ مقاطعة بعض الشركات ÙˆØÂملة لاشيعيلاسنيبس بØÂريني» الداعية لمناهضة الطائÙÂية، وغيرها منالموضوعات التيتشغل بال الساØÂØ© البØÂرينية».
ما الذييØÂمله المستقبل؟
وبشأنما الذييØÂمله المستقبل بالنسبة للمدونات البØÂرينية؟ قال الرياش: «ربما تنتهج الجهات الرسمية سياسية اعتقال المدونينوالذيسو٠يزيد الضغط الدوليويشوه سمعة البØÂرينÙÂيالمØÂاÙÂÙ„ الدولية، هذا بجانب الانجرا٠إلى التدوينالسياسيكنوع منالتنÙÂيس والكتابة أو «الخربشات الجدارية الØÂديثة»، ÙÂضلاً عنتراجع الكتابة بأسماء المدونينالØÂقيقية والعودة إلى التخÙÂيبالأسماء المستعارة خوÙÂاً منسطوة الدولة».
ورأى الرياش أنمنالأعراض المتوقعة ÙÂÙŠØÂال استمرار الضغط على المدونات هي: «انتشار المدونينوالأدوات التقنية للتدوينكالهات٠وغيره التيسو٠تكونعاملاً مساعداً للتوثيق بالصوت والصورة سيجعل المدونينالمصدر الأول للمعلومات للمتلقيعنوضع البØÂرينخصوصا بعد تقلص مساØÂØ© الØÂرية ÙÂيالصØÂاÙÂة، غير أنالØÂدث الأكبر هو انتشار المدونات الجماعية بعد ظهور المدونات الÙÂردية ÙÂيمØÂاولة للتأقلم مع المجتمع الجمعيالذيتعيشه البØÂرين».
زمنقمع الأÙÂكار انتهى… البلوغر البØÂرينيمØÂمود اليوسÙÂ:
لا يمكنللØÂكومات إعاقة التواصل بينالشعوب ÙÂيالÙÂضاء الإلكترونÙÅ
أكد البلوغر البØÂرينيمØÂمود اليوس٠أن«زمنالقمع الÙÂكريانتهى، ولا يمكنإيقا٠تدÙÂÙ‚ المعلومات والمعرÙÂØ© وإعاقة ØÂركة التواصل بينالشعوب ÙÂيالÙÂضاء الإلكتروني».
وقال اليوسÙÂ: «إنالØÂكومات قد تنجؠبشكل مؤقت إلى ÙÂÙŠØÂضر الوصول إلى المناÙÂذ الإلكترونية، ولكنÙÂقط إلى ØÂينيعر٠الناس طرقاً عديدة لتجنب الØÂضر، وهذه الطرق البديلة موجودة بكثرة ولا يمكنإØÂصائها».
وأضا٠اليوسÙÂ: «أدعو الØÂكومات أنه بدلا منتبديد الوقت ÙÂÙŠØÂجب المعلومة منالأÙÂضل أنتÙÂكر بطريقة مختلÙÂØ© تتيؠللناس الوصول للمعرÙÂØ© بأقصى سرعة ممكنة».
ونوه اليوس٠إلى أنه لم يعد مجدياَ التعامل مع شبكة الإنترنيت مثل التعامل مع آلة التلكس التيكانيمكنالتØÂكم بها أو جعلها ÙÂيغرÙÂØ© مغلقة، لأنالإنترنيت منذ البداية صمم بطريقة تتÙÂادى ØÂتى الانÙÂجار النووي، لذلك ÙÂإنه منالبديهيالقول إنالوصول إلى المعلومة متاؠبطرق كثيرة».
وأضا٠اليوسÙÂ: «الØÂكومات يجب أنتشجع الناس على استخدام المعلومات، لأنالØÂضر يولد ردة ÙÂعل ÙÂيالاتجاه المعاكس، لأن«كل ممنوع مرغوب»، والطرق البديلة هيالمواقع الكبيرة جداً والتيتعداد سكانها يضاهيعدد سكانبلدانبأكملها مثل «الÙÂيس بوك» الذييضم أكثر من200 مليونمستخدم، بما يعادل ثلثيسكانالعالم العربي، ÙÂضلا عنالمواقع المشابهة الأخرى».
وشدد اليوس٠على أنه» منالمستØÂيل أنتØÂجب الØÂكومات التواصل بينالشعوب ÙÂيالÙÂضاء الالكتروني، ÙÂالمÙÂترض أنتيسر الØÂكومات عملية الاتصال بالعالم خصوصا إذا أرادت الØÂد منالأÙÂكار الإرهابية بدلا منتعسير الوصول إلى مناÙÂذ الانترنيت عنطريق قمع المعلومة وزيادة أسعار الاتصال وعدم تواجد إمكانية ÙÂيالسوق الإعلاميلبروز أكثر منمزود خدمة بشكل معقول».
واستدل البلوغر اليوس٠على ما ÙŠØÂصل ÙÂيإيرانØÂالياً بعد الانتخابات الرئاسية العاشرة، إذا أصبØÂت عدد منالمواقع الالكترونية هيالمتنÙÂس المتاؠللإيرانيينلإيصال آرائهم للخارج بعد سلسلة منالإجراءات التياتبعتها السلطات الإيرانية ومنها الØÂد منØÂركة الإعلاميين.
وقال اليوسÙÂ: «إنالØÂاصل ÙÂيإيرانØÂالياً أنالسلطات ØÂجبت آلا٠المواقع الالكترونية، ولكنالإيرانييندخلوا للانترنت منخلال توجيه رسائل من140 ØÂر٠عنطريق موقع « تويدر» الذييتيؠإرسال رسائل قصيرة عنطريق الانترنت، وبهذه الطريقة تمكنالإيرانيونمناجتياؠالØÂجب وتجمعوا بعشرات الآلا٠منخلال تبادل الرسائل القصيرة عبر الشبكة العنكبوتية».
وأكد اليوس٠بأنالØÂكومات مدعوة إلى آليات جديدة للتعامل مع المد المعرÙÂيوالالكتروني، لأنزمنقمع الÙÂكر انتهى، ÙÂمهما ØÂاولت أية جهة ØÂكومية أو أهلية ÙÂإنها منالمستØÂيل أنتقمع الÙÂكرة، والطريقة الوØÂيدة إلى قمع الأÙÂكار هيالعودة إلى العصر الØÂجري».
إلى ذلك دعا اليوس٠وزارة الثقاÙÂØ© والإعلام إلى إعادة النظر ÙÂيقرار ØÂجب المواقع الالكترونية « الذييم يؤديهدÙÂه، لأنالمواقع بالسهولة الوصول إليها بطرق مختلÙÂة».
وقال اليوسÙÂ: «إنØÂجب المواقع الالكترونية هو اتجاه مضاد للثقاÙÂØ© والإعلام، وأنا لا أعتر٠بأية جهة أبوية، وزارة ØÂكومية أو غيرها بأنتمارس دور الوصاية على ØÂركتيÙÂيالÙÂضاء الالكتروني، لأننيعاقل وراشد وليالØÂÙ‚ ÙÂيأنأسلك أيطريق وأبØÂØ« عنأية ÙÂكرة ÙÂيظل التوجه العالمينØÂÙˆ مجتمع المعرÙÂة».
وأضاÙÂ: «إذا كانهد٠القرار الذيأصدرته الوزارة هو أنتØÂجب بعض الوصلات الالكترونية لانتعتقد بأنها ضد السياسة العامة أو الدينÙÂمنالمÙÂترض أننيكانسانراشد أنازنالموضوع لأختار ما يناسبنيمنأÙÂكار أو أناتركها على الطريق، لذلك أنا أوجه دعوة إلى ÙÂتؠالمواقع المØÂجوبة، لأنالمواقع Ù…ÙÂتوØÂØ© ليوليست Ù…ØÂجوبة كما تضنالوزارة، ومثليمثل ال 500 أل٠بØÂريني، والوزارة منخلال هذا القرار عرÙÂت الإنسانالبØÂرينيبمناÙÂذ الكترونية جديدة كانغاÙÂلاً عنها».
الناشط الإلكترونيمØÂمد العريض:
30 أل٠بØÂرينييستخدمونموقع «الÙÂيس بوك»
كش٠الناشط الالكترونيمØÂمد صالؠالعريض بأنعدد مستخدميموقع الانترنت ÙÂيالبØÂرينيتجاوز الـ 30 أل٠مستخدم، وغالبية هؤلاء المستخدمينهم منÙÂئة الشباب.
وبشأنقدرة الØÂكومات على ØÂجب المواقع قال العريض ÙÂÙŠØÂديث مع «الوسط» « إنه منالناØÂية التقنية يمكنللØÂكومات إعاقة الوصول إلى المواقع الالكترونية بشكل مؤقت، ولكنلأول مرة ÙÂيالتاريخ توجد وسائل تكنولوجية تتيؠØÂرية عالية جدا لتنقل البيانات لدرجة أنالØÂكومة الأميركية تÙÂرض نوعا منأنواع ØÂظر تصدير تكنولوجيات التشÙÂير العالية جدا إلى خارج الولايات المتØÂدة، ولكنهذه البرامج يمكنأنتطور ÙÂيبلدانغير أميركا».
وأوضؠالعريض بأنه « تتواجد على شبكة الانترنت مشروعات برمجية Ù…ÙÂتوØÂØ© المصدر تتيؠهذه الدرجة العالية منتشÙÂير الاتصالات والبيانات لعامة الجمهور، إلا إنوعيالمستخدمينالبسطاء يمنعهم منالوصول إلى هذه المناÙÂذ الالكترونية الجديدة، وانتشار هذه العملية لدى مستخدميالانترنيت قد يأخذ بعض الوقت». وعنتأثير قرار وزارة الثقاÙÂØ© والإعلام ÙÂيإغلاق عدد كبير منالمواقع والمنتديات الالكترونية أشار العريض إلى أنالمواقع المغلقة تأثرت بشكل Ù…ØÂدود، ولكنبنية شبكة الانترنت تضمنوجود أكثر منطريق للوصول إلى أيموقع، ÙÂلذلك توجد هناك طرق التÙÂاÙÂية على الدوام والØÂÙ„ الوØÂيد لمنع الوصول للمواقع المØÂظورة هو قطع شبكة الانترنت عنالبØÂرين، ولكنذلك ليس ØÂلا نهائياً لأنه يمكنالاتصال بالانترنت عنطريق الأقمار الصناعية منخلال هوات٠الثريا المتنقلة أو غيرها».
ولÙÂت العريض إلى وجود صÙÂØÂØ© Ø¥ØÂصائيات تظهر نمو عدد المسجلينÙÂيالÙÂيس بوك ÙÂيالبØÂرين، ÙÂهناك أكثر من30 أل٠مستخدم بØÂرينيللÙÂيس بوك، وغالبيتهم منÙÂئة الشباب، كما أنمواقع الإØÂصائيات العالمية تشير إلى أنمواقع الربط الاجتماعيهيÙÂيمقدمة المواقع التييداوم على زيارتها مستخدميالانترنت البØÂرينيين( موقع الكسا الذييتيؠمعرÙÂØ© Ø¥ØÂصائيات عنزوار المواقع الالكترونيعلى مستوى الدول والإقاليم)ØŒ وتأتيÙÂيصدارة المواقع الاجتماعية موقع «الÙÂيس بوك» ومواقع تبادل الÙÂيديو مثل اليوتيوب بالإضاÙÂØ© إلى توتير أو ما يطلق عليه « التدوينالمصغر».
زينل: على الØÂكومة التعامل مع الإنترنت بالتوازنبينØÂماية الØÂريات ومصلØÂØ© المجتمع
عضو جمعية الشÙÂاÙÂية البØÂرينية النائب السابق يوس٠زينل اعتبر أنقضية الاختلا٠بشأنØÂجب بعض المواقع الإلكترونية هيمسائل سياسية أكثر منها قانونية.
وقال زينل: «إندستور مملكة البØÂرينيعطيالØÂÙ‚ للأÙÂراد ÙÂيالØÂصول على المعلومات ÙˆØÂرية تداولها ولكنالقانونيأتيلينظم هذا الØÂÙ‚ØŒ وأØÂيانا المشرّع ÙŠØÂاول أنيلت٠على الØÂÙ‚ الدستوريويقلص منمساØÂØ© الØÂريات المتاØÂة، ولكنالنظام السياسييجب أنينظر إلى مسألة الØÂرية الالكترونية بشمولية تراعيالØÂÙ‚ الدستوريومسألة تنمية المجتمع ÙˆØÂمايته منالأخطار الطائÙÂية».
وأضا٠زينل: «هناك اختلا٠واضؠÙÂيوجهتينظر الØÂكومة والمعارضة وبعض مؤسسات المجتمع المدنيبشأنالمواقع الالكترونية، ولكنعلى الجميع الاØÂتكام للدستور الذيهو المرجعية الأولى ÙÂيهذا الأمر، ولا بد منوضع الأمور ÙÂينصابها الصØÂÙŠØÂ».
وأوضؠزينل أن« المعارضة ترى ÙÂيإغلاق بعض المواقع الالكترونية تقليص للØÂÙ‚ الدستوريوالØÂكومة ترى عكس ذلك، ويمكنالقول إنها عملية كر ÙˆÙÂر ØÂسب توازنات القوى ÙÂيالمجتمع».
ودعا زينل إلى الاتÙÂاق على ØÂماية الØÂد الأدنى منمعايير ØÂرية التعبير وتداول المعلومات المتÙÂÙ‚ عليها عالمياً: «يجب أنيكونÙÂيالمجتمعات التيتخلو منØÂدة الصراع السياسيمثل البØÂرينجهود للاتÙÂاق على المعايير الدولية ÙˆØÂدود معينة متÙÂÙ‚ عليها نسبيا، ÙÂلا يمكنالمبالغة ÙÂيالØÂرية المطلقة، ويÙÂترض أننا نعيش ÙÂيمجتمع متØÂضر ولديه تواÙÂقات مجتمعية، وهناك برلمانومجتمع مدنييضغط على الØÂكومة إذا خالÙÂت الدستور».
وأضا٠زينل: «إذا كانت هناك Ù…ØÂاولات لطاÙÂنة المجتمع، ÙÂإنإغلاق هذه المواقع مرØÂب به لأنها تضر بالنسيج الوطني، ولكناستغلال ذلك ØÂجة لإغلاق الكثير منالمواقع هو أمر غير صØÂÙŠØÂØŒ لأنه لا يؤخذ الكل بخطأ البعض، ويجب أننكونموضوعيينوالإجراء يجب أنيكونمتناغماً مع الدستور».
ÙˆØÂذر زينل بأنما يجريÙÂيكل الدول هو تØÂت نظر العالم، وهناك مؤشرات عالمية ترصد الØÂريات الصØÂÙÂية والإعلامية ÙˆØÂرية المعلومات، ÙÂإذا تم تجاوز السق٠الأدنى منالØÂريات ÙÂانذلك سيؤثر على وضع البØÂرينÙÂيهذا المؤشر، ÙÂالمطلوب أنيكونهناك ØÂوار جاد وشÙÂا٠ÙÂيهذا الموضوع، ونØÂنضد تأجيج الطائÙÂية ولكنيجب ألا يكونذلك مبررا لتقليص سق٠الØÂريات».
الوصلة:
http://www.alwasatnews.com/news/print_art.aspx?news_id=892494
صØÂÙŠÙÂØ© الوسط 2009 – تصدر عنشركة دار الوسط للنشر Ùˆ التوزيع – جميع الØÂقوق Ù…ØÂÙÂوظة