مواطن يطلق حملة لنبذ التعصب وبث روح التسامح والمواطنة

بعيداً عن الموروث المذهبي والانتماء السياسي
مواطن يطلق حملة لنبذ التعصب وبث روح التسامح والمواطنة

الوسط – جميل المحاري
[ أطلق احد المواطنين حملة للحد من التوتر الطائفي ونبذ التعصب المذهبي والتقريب بين أبناء الشعب البحريني الواحد من خلال شعار بثه على موقعه الإلكتروني وقامت إحدى الشركات الخاصة بطباعته على شكل إبزيم يعلق على الصدر ويحمل شعار »لا شيعي ولا سني بس بحريني«.

وقال محمود اليوسف: »أتمنى أن تتحول هذه الفكرة إلى حملة شعبية يشارك فيها جميع البحرينيين فخلال الأيام الثلاثة الماضية تمت طباعة 200 شعار من خلال إحدى الشركات بشكل مجاني ووزعت بالكامل، كما قام بعض الأشخاص بالمساهمة في طباعة 400 شعار، وأتمنى أن تتم طباعة أكثر من 100 ألف شعار خلال الفترة المقبلة«، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في اقتنائه تعبيرا عن موقفهم الرافض لبث الفتنة الطائفية والتعصب المذهبي.

وقال اليوسف: »إن الفكرة في غاية البساطة ولكنها يمكن أن تساهم بشكل كبير في إعادة اللحمة الوطنية ونشر ثقافة التسامحMahmood pointing at the واحترام الآخر«، وأضاف: »يجب ألا ترتبط هذه الفكرة بأي جهة كانت وألا تستغل لأسباب تجارية أو انتخابية أو سياسية وإنما تكون بشكل عفوي وبعيد عن كل المصالح... نحن نريد أن نقول للذين يبثون روح التفرقة إن غالبية الشعب البحريني لا يوافقكم في الرأي وان لدينا أفكارنا ومبادئنا الإسلامية التي تدعو للمحبة والتسامح والسلام وحرية الاعتقاد، إننا شعب واحد وسنبقى كذلك إلى الأبد«.

وأكد أن غالبية الشعب البحريني وسطي في تفكيره ومنفتح على الآخر بدليل اننا جميعا عشنا في كنف هذا الوطن لعقود طويلة من دون أي مشكلات كأسرة واحدة إلا أن بعض الجهات والأشخاص تسعى الى الفتنة لحسابات شخصية.

وقال: »إن الجميع يمكن ان يشارك في هذه الحملة فالتجار والشركات يمكن ان يساهموا في طباعة الشعار اذ يمكنهم استنساخه من الموقع الإلكتروني حتى من دون الرجوع الي في حين يمكن للمواطن العادي المساهمة من خلال وضع الشعار على صدره«.

الباب مفتوح للأفكار المناسبة

وعن الخطوات المقبلة التي يمكن ان تتخذ في هذا الاتجاه قال اليوسف: »ان الفكرة مازالت وليدة ولكن يمكن لأي شخص ان يطرح ما يراه مناسبا من افكار لسد الفجوة بين الطائفتين الكريمتين وخصوصا انني قمت بتدشين موقع إلكتروني يمكن من خلاله التداول في جميع الافكار المطروحة وهو justbahraini.org ».

وتفاعلا مع الموقع الذي تم تدشينه قبل يومين ابدى عدد من زوار الموقع ترحيبهم باطلاق هذه المبادرة واقترح احد الزوار ان تحاكي هذه الفكرة الحملة التي قامت بها المعارضة الكويتية قبيل الانتخابات النيابية الاخيرة من اتخاذهم اللون البرتقالي شعارا لهم وقال : »يمكن ان نتخذ الاسلوب الذي اتخذته المعارضة الكويتية نفسه اذ يمكننا وضع الشعار على ملابسنا منذ الآن وحتى يوم الانتخابات النيابية«.
واقترح زائر آخر ان تتولى الشركات البحرينية تبني هذه الحملة من خلال تمويلها لطباعة الشعار وتوزيعه على المجمعات التجارية والمدارس والجامعات«.

ويبدأ الموقع الإلكتروني تعريفه بالفكرة : » نحن على مفترق تاريخي... فإمّا أن نستثمر الفرصة في القضاء على الطائفيّة البغضاء... أو انها ستحرقنا جميعاً. فهيا لنضع أيدينا معاً لنغتنم هذه الفرصة... فلا يمكن أن نفرح فرادى، ولا يمكن أن نتحرر إلا إذا كنّا مجتمعين، ولا يمكن أن نزدهر إلا بإرادة الخير لنا جميعاً ولا يمكن أن نعيش سعداء إلا إذا جمعنا شملنا. فنحن شعب واحد على قلب واحد وتاريخ واحد فكيف إذاً نسمح بترويج طائفيّة لا ينتج منها غير قطع صلة الرحم بين بنات وأبناء هذا البلد الطيّب؟ قولوا لا للطائفية! قولوا لا سنيّة ولا شيعيّة... كلنا ضد الطائفية! قولوا لا شيعي ولا سنّي... بس بحريني!

Jameel Al-Mahhari :: Al-Wasat :: 13 Oct, '06 - [pdf]

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply