بمناسبة اليوم العالميلمكاÙÂØÂØ© الرقابة الإلكترونية الذييصاد٠12 مارس منكل عام
ناشطونإلكترونيونومدونون: لا جدوى منرقابة «الإنترنت»
الوسط – عليالموسوÙÅ
رأى ناشطونإلكترونيونومدونونأنلا جدوى منقرض الرقابة الإلكترونية على المواقع ÙÂيشبكة الإنترنت، وخصوصاً مع وجود البرامج والأدوات التييمكنها اختراق أيموقع Ù…ØÂجوب أو مغلق، مشددينعلى ضرورة وجود أدب الØÂوار، وإشاعة ثقاÙÂØ© قبول الآخر، وعدم الإساءة إليه، أكثر منزيادة أدوات الرقابة.
وقال الناشطون، بمناسبة اليوم العالميلمكاÙÂØÂØ© الرقابة الإلكترونية الذييصاد٠اليوم (12 مارس/
آذار 2012): «منالصعب ÙÂرض الرقابة على الإنترنت، وخصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي(تويتر ÙˆÙÂيسبوك)»، مشيرينإلى أن«الرقابة التقنية غير مجدية، ولابد أنتكونهناك رقابة ذاتية».
ولم يبد٠الناشطونالإلكترونيونوالمدنوناعتراضهم على وجود رقابة إلكترونية، ولكن«بشرط أنتكونشÙÂاÙÂة، وأنتكونهناك آليات واضØÂØ© ÙÂيالتعامل مع المواقع الإلكترونية التييتم غلقها أو ØÂجبها».
وتطلعوا ÙÂياليوم العالميلمكاÙÂØÂØ© الرقابة الإلكترونية، أن«إلى مزيد منØÂرية التعبير على شبكة الإنترنت، بشرط اØÂترام الآخرين، وعدم الإساءة إليهم بالقول». وعبروا عنقلقهم منعدم وجود تشريعات تØÂميالأشخاص المبدعينعلى شبكة الإنترنت.
اليوسÙÂ: عدم وجود قوانينلØÂماية الأشخاص يخيÙÂنا
منجانبه، قال المدوّنمØÂمود اليوسÙÂ: «للأس٠ÙÂيالوقت الØÂالي، هناك شركات كبرى لمراقبة النشاط الإلكترونيÙÂيالدول التيتÙÂرض قيوداً على المواطنينÙÂياستخدام شبكة الإنترنت، ومعظم هذه الشركات الكبرى موجودة ÙÂيدول منالمÙÂترض أنتØÂترم ØÂقوق الإنسان، وتؤمنبØÂرية التعبير والرأي، ÙˆÙÂيالوقت ذاته تتطÙÂÙ„ على الإنسانوعلى المعلومات الموجودة على الإنترنت».
وأكد اليوسÙÂØŒ بمناسبة اليوم العالميلمكاÙÂØÂØ© الرقابة الإلكترونية، الذييصاد٠12 مارس/ آذار منكل عام، أن«كل بلد لابد أنتكونÙÂيه تØÂقيقات Ù„ØÂماية Ù†ÙÂسها منالجرائم الإلكترونية، ولكنإذا كانت هذه البلاد لا توجد ÙÂيها تشريعات Ù„ØÂماية الأشخاص أنÙÂسهم، ÙÂإنالشخص لا يكونمرتاØÂاً منهذه الرقابة، خوÙÂاً منأنيتمادى الرقيب، وخصوصاً إذا كانالمراقب للرقيب غير موجود».
ونوّه اليوس٠إلى أن«نØÂنلا نعارض وجود رقابة إلكترونية، ولكنما يخيÙÂنا عدم وجود قوانينلØÂماية الأشخاص. ولابد لكل بلد أنيكونالأساس ÙÂيالتعامل مع الأشخاص ليس الشك، بل باØÂترام ØÂقوق الإنسان، ÙˆØÂرية التعبير».
وأضا٠أن«القبض على أيشخص لابد أنيكونبأمر قضائي، ويكونصادراً على أساس مبدأ، وليس توقيÙÂاً عشوائياً، ولابد منوجود جهاز لتقبل شكاوى هؤلاء الأشخاص».
ورأى أن«أيشخص يتÙÂاعل على الإنترنت، لابد أنيÙÂترض وجود مراقب عليه، وإذا لم تكنرقابة ØÂكومية، ÙÂرقابة منخارج البلد».
ولÙÂت المدوّناليوس٠إلى أن«مطلبيالرئيسيكناشط وكشخص عادي، أنتوضع الأنظمة بشÙÂاÙÂية وأنتكونهناك ØÂماية للإبداع، ولابد منوجود منقوانينتØÂميالأشخاص التيتستخدم هذه الأدوات الإلكترونية، وأنتكونهذه الأنظمة مبنية على ØÂقوق الإنسان».
ونوّه إلى أن«ÙÂوجئنا مؤخراً بأنمجلس النواب يريد ÙÂرض رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي(تويتر، ÙÂيسبوك)ØŒ ÙÂÙŠØÂينأننا كنا نرجو منهم أنيساعدوا على الإبداع ويØÂمونالإنسانالبØÂرينيعندما يستخدم الإنترنت، وكأنهم يريدونالضغط على الزر الأØÂمر لإغلاق الإنترنت بصورة نهائية».
الØÂجيري: نطمؠلØÂريةتعبير أكبر على الإنترنت
منجانبه، ذكر الرئيس التنÙÂيذيلشركة مستقبل الخليج للأعمال، Ø£ØÂمد الØÂجيريأن«القوانينالتيأطلقتها أميركا، بدأت تÙÂرض رقابة إلكترونية، وكانت هناك ØÂملة لمقاطعة موقع التواصل الاجتماعي(تويتر)ØŒ اØÂتجاجاً على الرقابة الإلكترونية، كما أنهناك تØÂركاً علنياً Ù„ÙÂرض رقابة إلكترونية».
وأوضؠأنه «قد يكونذلك Ù„ØÂماية ØÂقوق الملكية الÙÂكرية، ÙˆØÂÙÂظ ØÂقوق النشر، وربما لدى دول أخرى لأسباب سياسية، وأنها تريد إسكات الصوت المعارض لها أو الصوت الآخر».
وعبر الØÂجيريعنرأيه ÙÂيموضوع الرقابة قائلاً: «أنا لست مع أو ضد الرقابة، ولكنهناك ØÂاجة إلى الرقابة بشرط أنتكونشÙÂاÙÂة، لا أنتوضع الرقابة ÙÂييد شخص يمارس المزاجية».
وبيّنأن«الرقابة مطلوبة، Ù„ØÂماية الثقاÙÂØ© وطبيعة البلد، والعادات والتقاليد، ولكنبشرط الشÙÂاÙÂية، وتبيانمدى اتباع الإجراءات السليمة ÙÂيإغلاق موقع أو منتدى».
وأضا٠أن«بعض الدول العربية، عندما تغلق الموقع يكونهناك إيضاؠسبب الغلق، إذا كانت هناك ØÂاجة لإغلاق الموقع ÙÂلابد منذكر السبب، وعندما لا يوضع الإيضاؠعلى صÙÂØÂØ© الموقع المØÂجوب أو المغلق، ÙÂإنذلك يعنيوجود تصر٠شخصيأو ما شابه».
ورأى الرئيس التنÙÂيذيلشركة مستقبل الخليج للأعمال أنه «منالواضؠأنه منالصعب ÙÂرض رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي(تويتر، ÙÂيسبوك)ØŒ مشيراً إلى أن«ما ÙŠØÂدث ÙÂيالبØÂرينليس إغلاقاً للمواقع الإلكترونية، وإنما ØÂجب للموقع، وهذا يعنيأنأيشخص خارج البØÂرينيمكنه مشاهدة الموقع المØÂجوب وتصÙÂØÂه».
ونوّه إلى أنه مع ذلك، أصبؠØÂجب المواقع أمراً صعباً، وخصوصاً مع وجود البرامج المتطورة التييمكنها ÙÂتؠالمواقع المØÂجوبة. وهناك أبناء يعلمونآباءهم كيÙÂية ÙÂتؠالمواقع المØÂجوبة».
وأÙÂاد بأنه «معرو٠عالمياً، أنØÂوكمة الإنترنت موجودة ÙÂيأميركا، وهيالوØÂيدة التييمكنها غلق موقع إلكترونيبصورة نهائية».
واعتبر الØÂجيريأنموضوع الرقابة الإلكترونية يعد «مصدر قلق بالنسبة للناشطينعلى شبكة الإنترنت، وخصوصاً مع غياب الآلية الواضØÂØ© لعملية غلق أو ØÂجب المواقع، ÙÂضلاً عنالقلق والخو٠منسرقة المعلومات والبيانات الشخصية».
وبسؤاله عمّا يطمØÂونله ÙÂياليوم العالميلمكاÙÂØÂØ© الرقابة الإلكترونية قال الØÂجيري: «الأمنية الأكبر أنتكونهناك ØÂرية تعبير أكبر على الإنترنت، يقابلها اØÂترام Ù„ØÂرية الأشخاص، وألا تسيء المعلومات المنشورة للآخرين، وأنا أرى أنزيادة الوعيوالثقاÙÂØ© Ø£ÙÂضل منزيادة أدوات الرقابة، وأنيعتبر الأشخاص على الإنترنت أنهم ÙÂيمجلس، وكما للمجالس آداب واØÂترام، يكونللنقاش على الإنترنت وطرؠالأÙÂكار والرؤى آداب واØÂترام».
البلوشي: أؤيد الرقابة الذاتيةونشر أدب الØÂوار
إلى ذلك، رأى الناشط الإلكترونيوØÂيد البلوشي، أنه «لا توجد جدوى منالرقابة على الموقع الإلكترونية، وأنا أؤيد الرقابة الذاتية، لأنها المØÂÙƒ والصمام الرئيسيللأمانللمجتمع بأكمله»، مؤكداً أنه «تقنياً لا توجد إمكانية Ù„ÙÂرض رقابة على الإنترنت، ÙˆØÂتى وإنوجدت ÙÂيمكناختراقها».
وأضا٠«إذا زرعت ÙÂينا الرقابة الذاتية والوازع والضمير والوازع الدينيÙÂيما نكتب، ÙÂسيكونالأمر مجدياً. أما طرق الرقابة تقنياً غير مجدية بنسبة 100 ÙÂيالمئة».
وبسؤاله عنالرقابة على المواقع ÙÂيالبØÂرينوØÂجبها، ÙÂأشار البلوشيإلى أن«الرقابة ليست بدعة بØÂرينية، بل هيموجودة ÙÂيدول العالم. والرقابة منهذا القبيل قد تÙÂيد بنسب معينة، قد تÙÂيد بمنع وصول مجموعة منالبشر للمعلومة الموجودة على الموقع المغلق أو المØÂجوب، وخصوصاً الذينلا يعرÙÂونالطرق الأخرى للوصول إلى المواقع المØÂجوبة».
وشدد البلوشيعلى أن«أؤيد بشدة منع المواقع الإباØÂية ÙÂيالبØÂرين، وهناك منع رسميلهذه المواقع، وهذا لا يعنيأنهذه المواقع الإباØÂية وغيرها غير موجودة، ÙÂقد ÙŠÙÂتØÂونبمواقع أخرى قابلة للتصÙÂØÂ. ولابد أنيكونهناك توازن، لا يجب أنتكونهناك ØÂرية مطلقة تصل إلى ØÂد الإساءة إلى الآخرين.
وبسؤاله عمّا إذا كانت الرقابة الإلكترونية تعد مصدر قلق بالنسبة له كناشط إلكتروني، قال البلوشي: «لا اعتبر الرقابة مصدر قلق بالنسبة لي، والقلق الأكبر ÙÂÙŠÙÂهم ما ÙŠÙÂكتب وأدب الØÂوار، ÙÂأنا عندما تكونلديمشكلة مع الجهة الرقابة بإمكانيالتواصل معها». وأضا٠أن«الهاجس الأكبر هو الأدب ÙÂيالØÂوار وإلقاء التهم على الآخرين».
وتطلع الناشط الإلكترونيالبلوشيإلى أن«تكونلدينا رقابة ذاتية مسئولة، ÙˆØÂسنالظنÙÂيالآخر وتقبل الآخر، وأنتكونلدينا أرضية مشتركة ÙÂيالØÂوار، وتوسيع دائرة التسامØÂØŒ وأنا أجد الرقابة ضرورية، ويجب أنتكونبطريقة صØÂÙŠØÂØ©. ÙÂالقانونوأدب الØÂوار أمرانمهمان، ÙÂالأول يمنع المواقع التيتعلم الجيل الجديد أموراً خاطئة، والتيليس ÙÂيها أدب ØÂوار أصلاً، أما الآخر ÙÂهو لكيÙÂية التعامل مع الآخرينوالتواصل معهم».
الØÂسيني: الرقابة تسيء للبلدوتجعله «عدو الديمقراطية»
إلى ذلك، قالت المدونة أميرة الØÂسيني، إنÙÂرض الرقابة الإلكترونية وغلق المواقع ÙˆØÂجبها، أمر يسيء لأيبلد، وتجعله عدواً للديمقراطية والØÂرية، ÙˆÙÂيمصا٠الدول المتخلÙÂØ© التيتمارس سياسة تكميم الأÙÂواه.
ورÙÂضت الØÂسيني«الرقابة الإلكترونية»، معتبرة أنذلك «ليس منطقياً أو معقولاً ولا يمكنتطبيقه على أرض الواقع، والبلدانالتيتغلق المواقع الإلكترونية، تجذب الناس للمواقع المØÂظورة. والآنأصبؠÙÂتؠالمواقع المغلقة أمراً سهلاً، ÙˆØÂتى الأطÙÂال يعرÙÂونطرق الالتÙÂا٠على المواقع المØÂجوبة».
وأضاÙÂت «كما أنغلق ÙˆØÂجب المواقع ÙˆÙÂرض الرقابة على الإنترنت، ضد ØÂقوق الإنسان، لأنك بذلك تØÂجب معلومات مندونأية شرعية، وأيقانون. وغلق المواقع ÙÂيالبØÂرينأصبؠبطريقة اعتباطية، وبناءً على قرارات مزاجية. ÙÂÙŠØÂينأنه ÙÂيالبلدانالمتقدمة غلق الموقع يتطلب أمراً منالمØÂكمة، ويمكنالطعنÙÂيقرار المØÂكمة».
وأشارت إلى أنالبلدانالتيتشتريأنظمة Ù„ØÂجب المواقع ومراقبتها «تضيّع الوقت والمال على تقنيات ليس لها أيمعنى، ÙÂعند شراء نظام الØÂجب ينزل مستوى تلك الدول ÙÂيمؤشر الØÂرية والديمقراطية على مستوى العالم. وتراكمات هذه العملية البسيطة تسيء إلى البلد أكثر منأنتÙÂيده».
ورأت الØÂسينيأن«الÙÂضاء الإلكترونيØÂر، الØÂكومات لديها سيطرة كاملة على وسائل الإعلام الرسمي، وهذا إعلام شعبي. ونØÂÙ†ÙÂيالعام 2012ØŒ والمÙÂروض أنالعالم تطور بØÂيث منلديه ÙÂكرة أنيطرØÂها ويشرØÂها، ÙÂسياسة تكميم الأÙÂواه، عهد انتهى، ومنيعتقد أنه مسئول عنأهواء الناس وماذا تقرأ وماذا تسمع، ÙÂهو إنسانمغÙÂل».