الوسط – أماني المسقطي
01 أبريل 2008
أوصى تقرير منظمة «مراسلون بلا ØØ¯ÙˆØ¯Â» Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† بـ «عدم تأجيل Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ بوعودها Ù„Ø¥ØªØ§ØØ© المزيد من ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، من بين ذلك Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ù‚Ø§Ù†ÙˆÙ† Ø§Ù„ØµØØ§Ùة». ÙˆÙˆØµÙØª المنظمة ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† بـ «البعيدة عن مستوى الطموØÂ».
ÙˆØØ«Øª المنظمة وزارة الإعلام بـ «المزيد من ضبط Ø§Ù„Ù†ÙØ³ بشأن الرقابة على الإنترنت، ÙˆØ¥ÙØ³Ø§Ø المجال للوصول إلى الكثير من المواقع الممنوعة، إذ إنّ غلق أيّ موقع إلكتروني ÙŠØØªØ§Ø¬ إلى ØÙƒÙ… قضائي».
ÙˆÙÙŠ هذا الإطار أشار Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ù‘ثون ÙÙŠ منتدى صØÙŠÙØ© «الوسط» بشأن ما تضمنه تقرير «مراسلون بلا ØØ¯ÙˆØ¯Â»ØŒ أنّ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين مازالوا غير مطمئنين بشأن قانونهم المنتظر، وذلك على رغم الوعود ÙˆØ§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª الرسمية المطمئنة بأنّ قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© المقبل سيخلو من تطبيق عقوبة Ø§Ù„ØØ¨Ø³ Ù„Ù„ØµØØ§ÙÙŠØŒ معتبرينَ التركيبة Ø§Ù„ØØ§Ù„ية لمجلس النواب وسيطرة عقلية «أمن الدولة» على بعض المسئولين سبيلا Ù„Ù„ØØ¯ من ØØ±ÙŠØ© العمل Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ.
Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ù‘ثون ÙÙŠ منتدى «الوسط» نائب الأمين العام للجمعية Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© Ù„ØÙ‚وق الإنسان عيسى الغائب، ÙˆØµØ§ØØ¨ مدوّنة «مØÙ…ود تي Ùي» البلوغر Ù…ØÙ…ود Ø§Ù„ÙŠÙˆØ³ÙØŒ والعضو الإداري ÙÙŠ نقابة Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين «قيد التأسيس» مكي ØØ³Ù†- Ùيما اعتذر عن Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± عضو كتلة الاصالة ÙÙŠ مجلس النواب ابراهيم بوصندل قبل Ù„ØØ¸Ø§Øª من موعد عقد المنتدى – اعتبروا أنّ استمرار Ø±ÙØ¹ القضايا ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ… على Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين، والتي بلغت Ù†ØÙˆ 47 قضية، إنما هي مؤشر على تراجع المشروع الإصلاØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ أكّد ØØ±ÙŠØ© التعبير، مؤكّدين أهمية إصدار قانون ØÙ‚ Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعلومات.
ÙˆÙيما يأتي التقاشات التي دارت ÙÙŠ منتدى «الوسط»:
كي٠ترون تقييم تقرير منظمة «مراسلون بلا ØØ¯ÙˆØ¯Â» لوضع ØØ±ÙŠØ© التعبير ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŸ
– مكي ØØ³Ù†: Ù„ÙØª نظري أنّ التقرير جاء على إثر زيارة المنظمة بدعوة رسمية، وتبين أنّ هناك اهتماما من الجانب الرسمي ÙÙŠ تتبع قضية ما ÙŠØØµÙ„ من تقييم Ù„Ù„ØµØØ§Ùة، ÙˆÙ„Ø§ØØ¸Øª أيضا أنّ التقرير دعا الدولة لإخراج قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© إلى الوجود بأسرع وقت.
وأشاطر من أعدّ التقرير ÙÙŠ أنّ القانون سيخضع لتأثيرات تركيبة المجلس الطائÙية ما يعني أنّ النقاش سيكون على أساس طائÙÙŠØŒ ومن الصعب أنْ تتخذ التكتلات الموجودة قرارا بشأن ØØ±ÙŠØ© العمل Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠØŒ خصوصا التيارات الدينية.
كما أؤيد التقرير Ùيما ذهب إليه بالمطالبة Ø¨Ø±ÙØ¹ الرقابة عن المواقع الإلكترونية، خصوصا بعد أن تم غلق 20 موقعا إلكترونيا غير إباØÙŠ ÙÙŠ العام الماضي. كما انتقد التقرير تعامل الجهات الرسمية مع Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين، وهو ÙÙŠ الØÙ‚يقة موضوع شائك، خصوصا أنّ الدعاوى التي Ø±ÙØ¹Øª على Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين بلغت 46 دعوى، قبل منها Ù†ØÙˆ 18 وألغيت الأخرى.
صØÙŠØ أنّ الأØÙƒØ§Ù… التي تصدرها المØÙƒÙ…Ø© ÙÙŠ غالبها كانت Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين ولكن يكÙÙŠ جرجرتهم Ù„Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ….
هل لديك أية تØÙظات على التقرير؟
– ØØ³Ù†: التقرير تطرق لمسائل عدّة، ولكنه لم يتطرّق إلى الوضع Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ الذاتي، هموم Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ومشكلاته، ÙˆØªÙØªØª الجسم Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ بين جمعية ونقابة، ومن دون نقد Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ يعني أنه لن يكون هناك تقييم وبالتالي تØÙ‚يق خطوات للأمام.
– عيسى الغائب: التقرير أشار إلى 18 Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ© ÙÙŠ قانون Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، ولكن هناك أكثر من ذلك، وخصوصا ÙÙŠ الباب السادس الذي يتناول المسئولية الجنائية، والباب السابع، الذي يضم الكثير من المواد المتعلّقة Ø¨Ø§Ù„ØØ¨Ø³.
كما أنّ ØØ¨Ø³ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين وغلق المواقع الألكترونية، واعتبار Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ بيان آخر لمنظمة «مراسلون بلا ØØ¯ÙˆØ¯Â» ضمن 11 دولة تخضع للرقابة على الإنترنت ÙŠÙØ¹Ø¯ مؤشرا سيئا، خصوصا وأن غلق المواقع جاء لعلاقتها بالشأن العام و»التقرير المثير» وليس لكونها مواقع إباØÙŠØ© كما بررت الØÙƒÙˆÙ…Ø©.
التقرير تطرق كذلك إلى الرقابة الذاتية على Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠØŒ Ùهناك رقابة ذاتية داخلية على Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، وهذا يناقض الإعلان العالمي Ù„ØÙ‚وق الإنسان ÙÙŠ المادة «19»، والعهد الدولي للØÙ‚وق المدنية والسياسية الذي انضمت إليه Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ العام 2006.
من الممكن أن ÙŠØØ§ÙƒÙ… Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ولكن ليس جزائيا وإنما مدنيا… Ù†ØÙ† مع ردع Ù„Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ولكن ليس Ø¨Ø§Ù„ØØ¨Ø³.
كما أنّ ما يؤخذ على قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© أنه صدر ÙÙŠ العام 2002 مع ØØ²Ù…Ø© القوانين، التي صدر وقتها Ù†ØÙˆ 20 قانون.
والمشكلة أنّ Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ÙŠÙØ¹Ø§Ù‚ب ÙÙŠ قانون العقوبات وليس قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© Ùقط.
وبالنسبة لنا كجمعية، قدمنا اقتراØÙ†Ø§ لتعديل قانون Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، وعقدنا قبلها ØÙ„قة نقاش، أكد المشاركون Ùيها على ضرورة الغاء قانون العقوبات من قانون Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، وعلى ضرورة أنْ يكون هناك تشريع جديد Ù„Ù„ØµØØ§Ùة، ÙÙŠ ظل قانون يضم 30 مادة تتعلق بالمساءلة الجنائية Ù„Ù„ØµØØ§ÙÙŠ.
التقرير جاء متوازنا وشاملا، ولكن كنا نتمنى أنْ يكون أكثر ØªÙØµÙŠÙ„ا، ونتمنى أنْ يزور المقرر الخاص Ù„ØØ±ÙŠØ© التعبير Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† للاطلاع على وضع Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين.
ما تقييمكم لما تطرق إليه التقرير ÙÙŠ الجانب المتعلق Ø¨Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© الألكترونية؟
– Ù…ØÙ…ود اليوسÙ: أعتقد أن التقرير كان واقعي جدا، ÙˆØ§Ù„ØµØØ§ÙØ© الإلكترونية هي مواقع شخصية، ومن Ø§Ù„Ù…ÙØªØ±Ø¶ أنها تستمد ØÙ‚ها من المواد 23 Ùˆ24 Ùˆ26 ÙÙŠ الدستور، والتي تؤكّد أنّ ØØ±ÙŠØ© الكلمة مصونة، وقانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© الذي جاء بعدها ØªÙØ³ÙŠØ± لهذا الدستور، ناهيك عن المواثيق الدولية التي وقعتها الØÙƒÙˆÙ…Ø© Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© مع المجتمعات الدولية والتي تكÙÙ„ ØØ±ÙŠØ© التعبير.
وبالنسبة للمواقع الالكترونية، Ùلديها ØØ±ÙŠØ§Øª أكثر من Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© المطبوعة؛ لأنّها تدار من قبل أشخاص عاديين ليس لديهم أي علم بالقوانين المدرجة، ويمكن أنْ يتم التربّص لهم ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ… عبر الدولة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ ØØªÙ‰ يقعوا ÙÙŠ أخطاء هم لا يعلمون عنها.
والمشكلة أنّ الØÙƒÙˆÙ…Ø© ربما اعتادتْ على الاستعانة بالزر الأØÙ…ر لإيقا٠الصØÙŠÙØ© من الطباعة ÙÙŠ أيّ وقت، ولا تزال تÙكّر ÙÙŠ نظرية «التلكس» بعصر الإنترنت.
ويجب على الØÙƒÙˆÙ…Ø© أنْ تدرك أنّ الإنترنت يتميّز بمداخله المتوازية وبالتالي من المستØÙŠÙ„ أن تغلق المواقع الإلكترونية، ÙˆØØªÙ‰ وإن ØØ¯Ø« Ùيمكن ÙØªØÙ‡Ø§ ÙÙŠ ثوان، وبالتالي هذا ÙŠÙØ±Øº Ø§Ù„ØØ¬Ø¨ من مضمونه، كما أن ØØ¬Ø¨ المواقع يعطيها شهرة بعد غلقها.
ولابدّ من الإشارة إلى أن ترتيب Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† بين العامين 2002 إلى 2007 ÙÙŠ مؤشر ØØ±ÙŠØ§Øª Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، شهد نكبة ÙÙŠ العام 2004 إذ وصل للترتيب 134 ÙÙŠ العالم ÙˆÙÙŠ العام 2007 بلغت 118ØŒ والدول المØÙŠØ·Ø© Ù„Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† كلها تقدمت بينما Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† كانت دائما ÙÙŠ تراجع بين ÙØªØ±Ø© واخرى.
ÙˆØØªÙ‰ وإنْ تØÙظت وزارة الإعلام على ما ورد ÙÙŠ التقرير، غير أنه ÙŠØªØØ¯Ø« عن الواقع الملموس يوميا، ويجب أن تتعامل الوزارة مع أي انتقاد إذا كان Ù‡Ø§Ø¯ÙØ§ØŒ بأنها مشورة غير مدÙوعة.
التقرير أشار ÙÙŠ جزء منه أن أيّ ØµØØ§ÙÙŠ لم يتعرّض منذ العام 1999 للاعتقال، هل تعتقدون أن عدم تعرض Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ للاعتقال، مؤشرا على أن الوضع Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† بخير؟
– اليوسÙ: جرجرة Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين كاÙية لتبرهن على صعوبة الوضع Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ والØÙƒÙˆÙ…Ø© تضع خطوط ØÙ…راء لا يمكن تجاوزها، والمشكلة أنّ الرقابة الذاتية تنتقل إلى رقابة مؤسسية ومن ثم إلى رقابة ØÙƒÙˆÙ…ية.
– الغائب: الناس تلجأ للانترنت ØÙŠÙ† تمنع بعض المقالات من النشر ÙÙŠ الصØÙØŒ خصوصا أنّ أكثر من 60 ÙÙŠ المئة يستخدمون الإنترنت.
وخلاÙنا مع قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ أنه أعطى للسلطة الإدارية ØÙ‚ا ÙÙŠ اتخاذ القرارات.
– مكي: لا بد أن نؤكد أن Ø¥ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ للقضاء يجب أن يتم عبر المØÙƒÙ…Ø© المدنية.
هل أصابت المنظمة ØÙŠÙ† أشارتْ ÙÙŠ تقريرها إلى أنّ «شهر العسل بين الØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙˆØ§Ù„ØµØØ§ÙØ© انتهى»، خصوصا Ùيما يتعلق بالعقوبات الواردة ÙÙŠ قانون Ø§Ù„ØµØØ§Ùة؟
– مكي: هذا الأمر ÙˆØ§Ø¶ØØ§ ÙÙŠ الأوساط Ø§Ù„ØµØØ§Ùية، صØÙŠØ أنّ لدينا ÙƒØµØØ§Ùيين ØÙŠØ²Ø§ من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§ØªØŒ ولكنه ما زال دون Ø§Ù„Ø·Ù…ÙˆØ Ø£Ùˆ المأمول منه.
أشار التقرير ÙÙŠ مضمونه إلى أنّ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين «لم يشعروا بثمار ميثاق العمل الوطني» على صعيد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª Ø§Ù„ØµØØ§Ùية…
– ØØ³Ù†: بالتأكيد، Ùهل من المعقول أنْ ينتظر الوسط Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ تعديل لقانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© منذ العام 2002 من دون نتيجة نهائية؟ يبدو أن هناك تعمدا أنْ يظل القانون قابعا ÙÙŠ الأدراج.
مَنْ تعتقد أنه وراء تأخر إصدار القانون؟
– ØØ³Ù†: البرلمان ووزارات الدولة.
هل تؤيدون ما أشار إليه تقرير المنظمة بأنّ قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© يواجه مشكلة أنه سيعرض على مجلس للنواب تسيطر عليه جماعات إسلامية وطائÙية؟
– ØØ³Ù†: هذا صØÙŠØØŒ وأنا Ø£ØØ¯ الأشخاص الذين لا Ø£Ø·Ù…Ø Ø£Ù†Ù’ يخرج قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© على أيدي التركيبة Ø§Ù„ØØ§Ù„ية لمجلس النواب.
– اليوسÙ: المشكلة أنْ توجه البعض الإسلامي Ù„ØÙ…اية الدين، واعتبارهم أنّ «من أمن العقوبة أساء الأدب» سيكون سدا منيعا أمام صدور قانون Ù„Ù„ØµØØ§ÙØ© يلبّي الطموØ.
– الغائب: عقوبة الإهانة للدين موجودة كمادة ÙÙŠ القانون، ولكن لا يجب أنْ تكون من خلال Ø§Ù„ØØ¨Ø³.
هل ØªØ±ÙØ¶ÙˆÙ† تطبيق عقوبة Ø§Ù„ØØ¨Ø³ على Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ØØªÙ‰ ÙÙŠ إهانة الدين؟
– الغائب: بالتأكيد، وإنما يجب أنْ تكون العقوبة غرامة مالية معقولة وليس مبالغا Ùيها. ÙÙ†ØÙ† مع إلغاء جميع العقوبات المتعلقة Ø¨Ø§Ù„ØØ¨Ø³.
– اليوسÙ: هل يعني عدم الازدراء بالدين، يعني انّ الطالب متى ما درس نظرية داروين معناه Ùهو معرض Ù„Ù„ØØ¨Ø³ØŸ
– الغائب: كمجتمعات ØÙ‚وقية يجب أنْ نناضل للتصدّي Ù„ØØ¨Ø³ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين، أما بالنسبة للموقع الالكتروني Ùهو ليس ملكا للدولة، ولا يوجد أية علاقة عقدية بين ØµØ§ØØ¨ الموقع والدولة، وبالتالي لا يوجد أية ØµÙØ© قانونية للدولة Ù„ØØ¬Ø¨ الموقع، والناس Ø³ØªØ¨ØØ« عن المواقع المغلقة أكثر مما لو كانت Ù…ÙØªÙˆØØ©.
هل تؤيدون Ùكرة أنْ تضمن Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© الالكترونية ÙÙŠ قانون Ø§Ù„ØµØØ§Ùة؟
– اليوسÙ: بالنسبة لي غير مهم… مادام الدستور ÙŠØÙ…ÙŠ ØØ±ÙŠØ© الكلمة ولا يعاقب الشخص ØÙŠÙ† يبدي رأيه، ولكن ربما التنظيم ØªØØª قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© سيكون أنسب.
ألن ÙŠØØ¯ ذلك من ØØ±ÙŠØ© المواقع الإلكترونية، وذلك ØÙŠÙ† ترى الØÙƒÙˆÙ…Ø© القانون ذريعة لغلقها؟
– اليوسÙ: طبعا، ولكن لن تنضم كل المواقع للقانون الذي يجب أن ÙŠÙØµØ§Øº التزاما بالمادة «19» ÙÙŠ الإعلان العالمي Ù„ØÙ‚وق الإنسان، وربما يمكن ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© لميثاق شر٠ينظم العمل بين Ø£ØµØØ§Ø¨ المواقع الألكترونية.
الغائب: Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© الإلكترونية وردت ÙÙŠ ØªØ¹Ø±ÙŠÙØ§Øª قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© رقم (47)ØŒ ولكن ÙÙŠ مواد القانون Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„ية لم يشر إلى المواقع الإلكترونية.
إذا تؤيدون Ø±ÙØ¹ الرقابة الإدارية عن الانترنت Ù„ØªØØ§Ù„ إلى الرقابة القضائية؟
– اليوسÙ: إذا لم تتضمن المواقع ما ÙŠØØ±Ø¶ على الإجرام والعن٠Ùلا مبرر لغلقها، بغض النظر ما إذا كان الموقع ينتقد الدين أو الملك، ÙØ±Ø¨Ù…ا يكون الانتقاد Ù‡Ø§Ø¯ÙØŒ ويجب Ø§Ù„ØªÙØ±ÙŠÙ‚ بين الإهانة والنقد.
– الغائب: يجب ألا تكون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© الألكترونية ÙÙŠ قانون الصØÙŠÙة؛ لأنها ليست صØÙŠÙة، وإنما هي موقع شخصي…
اليوسÙ: لو عومل العامل على الموقع الإلكتروني كناشر ÙˆØµØØ§ÙÙŠ لا يجب أنْ ينطبق عليه القانون، وإنما يجب أنْ تطبق عليه المواد 23 Ùˆ24 Ùˆ26 من الدستور.
جلالة الملك أكّد ÙÙŠ أكثر من مرة أنه ضد ØØ¨Ø³ Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠØŒ ووزير الإعلام جهاد بوكمال أكد ÙÙŠ ØªØµØ±ÙŠØ Ø¯Ø¹Ù…Ù‡ لهذا الرأي…
– اليوسÙ: إذا كانت مواد قانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ مجمّدة بأمر من رئيس الوزراء، Ùلماذا تم جرجرة هذا الكم الهائل من Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين Ù„Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ…ØŸ
ØØ³Ù†: التقرير أشار إلى تخوّ٠الوسط Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ أن كلّ ما ÙŠÙقال لا يطبق، وهذا التخوّ٠مستمر، خصوصا أنه من غير معرو٠متى سيخرج هذا القانون، ÙˆÙÙŠ تصوّري أنّ البلد بعد العام 2001 كان Ùيها مشروعات Ø¥ØµÙ„Ø§ØØŒ وإنما التركيبة الجوهرية للØÙƒÙˆÙ…Ø© لم تتغيّر، وبالتالي ÙØ¥Ù†Ù‘ العقلية التي تتعمد Ø§Ù„Ø¯ÙØ¹ بعدم Ø·Ø±Ø Ù‡Ø°Ù‡ الأمور، وعدم الاعترا٠بضرورة أنْ تكون هناك عملية تØÙˆÙ‘Ù„ ÙÙŠ التعامل مع Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين لاتزال موجودة، خصوصا مع أولئك الذين لا زالوا يعيشون بعقلية أمن الدولة.
– الغائب: يجب أن يكون هناك قانون واقعي يلغي عقوبة Ø§Ù„ØØ¨Ø³ Ù„Ù„ØµØØ§ÙÙŠØŒ ÙˆØ§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª التي تنشر ÙÙŠ الصØÙ لا تكÙÙŠ إلا بتعديل واقعي للقانون.
صØÙŠØ أن رئيس الوزراء أكد قبل عامين تجميد المواد ÙÙŠ قانون 2002ØŒ ولكن هناك 47 قضية ÙÙŠ المØÙƒÙ…Ø© اليوم.
– ØØ³Ù†: التقرير أيضا استغرب أن النيابة العامّة تقبل بهذا العدد من القضايا، على رغم أن بعض القضايا لا زالت مجرد شبهة…
اليوسÙ: هذا دليل أن القانون يتم تطبيقه Ø¨ØØ°Ø§Ùيره، ولكن Ø§Ù„Ø±ÙØ¶ والقبول للقضايا ليس Ùيها مرونة ÙÙŠ النيابة العامة.
– ØØ³Ù†: ØÙŠÙ† اثيرت مسألة «التقرير المثير»، ÙØ±Ø¶Øª الدولة قرارا بالقوة لمنع نشر أي شيء يتعلق به، ولو Ø·Ø±Ø ØªØ¨Ø§Ø¯Ù„ الآراء كان يمكن أنْ يخÙ٠من وطأة الأمور، وإنما ØØ¬Ø¨ الأمور يجعلها بمثابة كل ممنوع مرغوب.
-التقرير أشار إلى التناقض ÙÙŠ الميدان الإعلامي ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ وأنه على رغم وجود ست صØÙ خاصة، إلا أن الإعلام المرئي والمسموع مازال Ù…ØØªÙƒØ±Ø§ من قبل الدولة…
– الغائب: ÙÙŠ ØªØµØ±ÙŠØ Ù„ÙˆØ²ÙŠØ± إعلام سابق استند إليه التقرير، أشار إلى أنه كان يودّ أنْ يرخص Ù„Ù…ØØ·Ø© ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠØ© خاصة ثم عدل عن قراره عندما أدرك أن هذه Ø§Ù„Ù…ØØ·Ø© ميالة إلى إسلاميين ممولين من دولة أجنبي، بينما لا نجد مثل هذا التخوّ٠ÙÙŠ دول الخليج العربي الأخرى التي تشهد تعددا ÙÙŠ القنوات، الإمارات على سبيل المثال لديها عشرات القنوات الخاصة، لم نسمع أن أغلق أي منها، عدا لأسباب مالية، ÙˆÙÙŠ الكويت هناك قناة Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© معيّنة على سبيل المثال.
بينما ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† لا توجد أيّ قناة خاصة، ولا ØØªÙ‰ تجارية (…) Ù†ØÙ† مع التعددية، خصوصا ÙÙŠ ظل الوضع الذي نعيشه ÙÙŠ المنطقة.
ÙˆÙÙŠ أغلب دول العالم ألغيت وزارة الإعلام، بينما مازال الإعلام المرئي والمسموع وقانون Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© Ù…ØØªÙƒØ±ÙŠÙ† من قبل وزارة الإعلام، ما يعني أنّ وزارة الإعلام تكبل كل ØØ±ÙŠØ§Øª التعبير ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†.
ÙˆØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ† Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† لا يغطي نشاطات المعارضة ولا المجتمع المدني، وإنما يختار مسئولوه ما يريدون عرضه من ÙØ¹Ø§Ù„يات، ÙÙÙŠ Ø£ØØ¯Ø§Ø« 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضية، Ø³Ù…Ø Ù„ÙˆØ§ØØ¯ من المعارضة للتعليق على Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« الأخيرة ÙÙŠ Ø£ØØ¯ البرامج Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠØ©.
– اليوسÙ: الناس ما زالت تنظر للقانون المرئي والمسموع بعقلية التلكس، ÙÙŠ الوقت Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ كل بيت ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† يمكنه Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على كل ما يبثه Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ØŒ الذي يختار ما يريده من القنوات وينزلها على الموقع، وبالنسبة لي ايجاد قانون للإعلام المرئي والمسموع هو كلام مندثر تكنولوجيا وليس له أهمية.
هل تعتقدون أنّ تخو٠وزير الإعلام من أنْ يتم Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø Ù„Ø¥Ù†Ø´Ø§Ø¡ قنوات خاصة Â«ØØªÙ‰ لا يتم التلاعب بوسائل الإعلام الجديدة هذه على ØØ³Ø§Ø¨ السلم الإجتماعي» كما جاء ÙÙŠ التقرير مبررا؟
– اليوسÙ: هل يستطيع وزير الإعلام إيقا٠بث أي موقع ألكتروني؟ العالم يسير ونØÙ† ما زلنا Ù†Ùكر بمثل هذه العقلية القديمة؟
– الغائب: اليوم نعيش ÙÙŠ عصر تكنولوجي، ولم تعد قنوات Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ† مغلقة على الآخرين، وللمشاهد ØØ±ÙŠØ© الخيارات أمامه، ولكن ØØµØ±Ù‡ ÙÙŠ قناة معيّنة وأخبار رسمية، يعتبر مشكلة كبيرة…يجب أن ÙŠØ³Ù…Ø Ø¨Ø§Ù„ØªØ¹Ø¯Ø¯ÙŠØ© ÙÙŠ القنوات، وأن ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ السياسية Ø¨ÙØªØ قنواتهم الخاصة.
– اليوسÙ: يمكن للجمعيات السياسية استغلال المواقع الألكترونية لبث الندوات على مواقعها… ولكن السؤال هو: هل هناك Ø¥ØØµØ§Ø¡Ø§Øª عن عدد مشاهدي ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ† Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŸ
– الغائب: أنا أعتقد أن إيجاد Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© ÙÙŠ الإعلام المرئي والمسموع أمرا مهما ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†.
كي٠يمكن ØÙ„ إشكال تخو٠الدولة من Ø¥ØªØ§ØØ© المجال أمام القطاع الخاص لكسر Ø§ØØªÙƒØ§Ø± المرئي والمسموع؟
– اليوسÙ: من Ø§Ù„Ù…ÙØªØ±Ø¶ بالدولة أن تكون سباقة ÙÙŠ هذا المجال، وأن يكون هناك خط Ù…ÙØªÙˆØ للإبداع، ÙÙŠ العامين الأولين من بعد المشروع الإصلاØÙŠ ÙƒØ§Ù† هناك الكثير من المبدعين، ولكن بعد مضي العامين تغير الأمر، إذا صارت الدولة تنظر لهم بأنهم مذنبين قبل أنْ تعطيهم ÙØ±ØµØ© تقديم ما يستطيعون تقديمه.
– الغائب: ÙÙŠ لبنان هناك قنوات متعددة، كما تلعب قناة «الجزيرة الإخبارية» دورا مهما ÙÙŠ دولة قطر التي تشهد هي الأخرى تعددية ÙÙŠ القنوات.
ÙÙŠ عصر التكنولوجيا والتطور لا يمكن الرجوع إلى الوراء، يجب أن تكون هناك تعددية ÙˆØ¥ØªØ§ØØ© Ù„Ù„ÙØ±ØµØ© أمام الرأي الآخر.
كما يجب ألا يشعر المواطن أنه بانتظار أنْ يأتيه أمر قضائي بايقاÙÙ‡ ÙÙŠ أية Ù„ØØ¸Ø©ØŒ بينما ØÙŠÙ† يكون المبدع مطمئن بأنه لن يدخل السجن، Ùليس لديه ما يخا٠منه…Ù†ØÙ† Ø¨ØØ§Ø¬Ø© إلى قوانين تزال ØØªÙ‰ يكون الإبداع أكثر.
– ØØ³Ù†: ØÙŠÙ† كنا ÙƒØµØØ§Ùيين ننشد ÙÙŠ السابق المزيد من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ كان Ø£ØØ¯ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين القدامى ÙÙŠ اجتماعاتنا يشير إلى خارطة Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ ويقول لنا: «كلما ابتعدتم عن Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† تزداد Ù…Ø³Ø§ØØ© Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©Â».
ومع بداية المشروع الإصلاØÙŠ ØªØºÙŠÙ‘Ø±Øª الأمور إلى Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ØŒ ولكنها عادت الآنَ للتراجع.
ما هو السبب ÙÙŠ ذلك التراجع برأيك؟
– ØØ³Ù†: وجود أناس لا زالوا يمثلون عقبة أمام المشروع الإصلاØÙŠ. كما أنّ هناك عملية صراع ÙÙŠ المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØŒ ربما Ù†ØÙ† مجتمع تقليدي ولكن Ù…Ù†ÙØªØ ÙŠØØªØ§Ø¬ لمزيد من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©.
كي٠يمكن أن Ù†Ø±ÙØ¹ ØªØµÙ†ÙŠÙ ØØ±ÙŠØ© التعبير ÙˆØ§Ù„ØµØØ§ÙØ© ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ التقارير الدولية، كالتقرير الصادر عن منظمة «مراسلون بلا ØØ¯ÙˆØ¯Â»ØŸ
– اليوسÙ: ليس مهما، وإنما نؤكد على ضرورة عدم تكبيل Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§ØªØ› لأنه ÙÙŠ ØØ§Ù„ عدم وجود مادة خلاقة، ستندثر Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ليس Ùقط ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§ØªØŒ وإنما لن يكون هناك ذلك الإبداع الذي ÙŠØ±ÙØ¹ سمعة Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠÙŠÙ†ØŒ ومن المهم التÙكير ÙÙŠ أن تكبيل Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª هو تكبيل للإبداع، والتراجع سيكون تراجعا اقتصاديا ÙˆÙكريا.
وأرى أنّ الانتقاد سيؤدي إلى ØªØØ³ÙŠÙ† الأوضاع، ومَنْ يبدي رأيه ÙÙŠ مثل هذه الموضوعات إنما لأنه خائ٠على البلد.
– الغائب: التقارير الدولية هذه لها مصداقية دولية ومكانتها على مستوى العالم، والتقرير طالب Ø¨Ø±ÙØ¹ الرقابة على المواقع الإلكترونية ÙˆØ±ÙØ¶ ØØ¨Ø³ Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠØŒ وهذا التقرير جاء عبر Ø§Ù„Ù…Ø³Ø Ø§Ù„Ø°ÙŠ قامت به المنظمة ÙÙŠ زيارتها الأخيرة Ù„Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†.
Ù†ØÙ† Ø¨ØØ§Ø¬Ø© لتعديل القوانين خصوصا Ùيما يتعلق بالعقوبات الجنائية، وهذا سيجعل Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ الصÙو٠الأمامية.
– اليوسÙ: إذا استمر تكبيل Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§ØªØŒ ÙØ§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† لن تØÙ‚Ù‚ أي تقدم على أيّ صعيد، هذه Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª المسلوبة هي التي تؤخر التطور.
هل ترون أنّ وجود قانون ØÙ‚ Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعلومة سيدعم ØØ±ÙŠØ© التعبير ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŸ
– ØØ³Ù†: بالتأكيد؛ لأن ذلك سيدعم عمل Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠØŒ ولكن ÙÙŠ غياب مثل هذا القانون، ÙØ¥Ù† ذلك ÙŠØ¯ÙØ¹ باتجاه عدم تطور المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ù†ØªÙŠØ¬Ø© التكتيم على المعلومات.
– اليوسÙ: من غير هذا القانون، سنستمر بالاعتماد على أخبار الشائعات…
– الغائب: التقرير اكد أنّ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين يشتكون Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعلومات خصوصا ÙÙŠ الوزارات السيادية، كما يؤكد التقرير عدم وجود Ø¥ØØµØ§Ø¦ÙŠØ© رسمية عن Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ†.
ومشكلة عدم وجود Ø§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡Ø§Øª الرسمية نعانيها ÙÙŠ عدة مجالات، ÙˆØ§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعلومة ØÙ‚ مشروع إذا كنا Ù†Ø·Ù…Ø ÙÙŠ الوصول لمستوى الديمقراطيات العريقة، ويجب أن ØªØªÙˆØ§ÙØ± أيّ معلومة يطلبها Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ خلال 48 ساعة، وإلا Ùيمكن Ù„Ù„ØµØØ§ÙÙŠ ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ Ø±ÙØ¹ قضية.
المشكلة أن هناك وزارات تتعامل مع Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين كمكاتب علاقات عامة، وأخرى تتعامل معه كأنه مجرم، وهذا ما يتطلب اصدار قانون ØÙ‚ Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعلومة، ØØªÙ‰ النواب لا ÙŠØØµÙ„ون على المعلومات التي يريدونها، على سبيل المثال ØÙŠÙ† وجّه النائب ØØ³Ù† سلطان سؤالا إلى وزير الداخلية بشأن عدد المجنسين ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ وتم إبلاغه بأنه سيتم إطلاعه على الأسماء ÙÙŠ ØºØ±ÙØ© مغلقة، Ùهل هذا معقول؟!
من ØÙ‚ أيّ مواطن Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعلومة، ويجب التعاطي مع هذه المعلومات Ø¨Ø´ÙØ§Ùية.
العدد 2034 – الثلثاء 01 أبريل 2008Ù… المواÙÙ‚ 24 ربيع الاول 1429هـ
pdf file of the Al-Wasat’s RSF and Press Freedom forum article
