«الصحفيين»: لن نسمح بسجن أي صحافي أو مدون..

ناشدت الصحافيين الاحتشاد غداً دعماً لليوسف

أعلن نائب رئيس جمعية الصحفيين البحرينية عادل المرزوق أن ”الجمعية، لن تسمح بسجن أي صحافي أو مدون بالبحرين، وإذا حدث ذلك ستكون ردة فعل الجمعية قوية وجادة ولن نقف مكتوفي الأيدي”ØŒ إلا أنه عاد سريعا واستدرك ”إلا إذا قام هذا الصحافي أو المدون بخرق واضح لمبادئ ميثاق العمل الوطني أو الدستور”.

وأوضح المرزوق في تصريح له على خلفية الدعوى المرفوعة من وزير البلديات منصور بن رجب ضد ”البلوغر” محمود اليوسف أن ”البحرين، ثاني بلد عربي يحاكم فيه المدونون بعد مصر، وهذا تطور خطير على مستوى حرية التعبير والرأي”.

وأشار المرزوق إلى أن ”جمعية الصحفيين، سعت للوساطة بين الوزير واليوسف، وتم الاتفاق على تغيير الكلمات محل الشكوى مقابل تراجع الوزير عن الدعوى”ØŒ مضيفا أن ”اليوسف، التزم بهذا الاتفاق، فيما ماطل الوزير في سحب الدعوى”.

وتساءل المرزوق ”ما الفائدة التي ستعود على الوزير جراء رفعه الدعوى، خصوصاً وأن لديه صحيفة، وبالتالي فإن المسؤولية تجاهه مضاعفة لأنه أحد العاملين بالقطاع الإعلامي قبل أن يكون وزيراً”.

وعلق المرزوق على التساؤلات المشككة في تعاطي الجمعية مع الدعاوى التي ترفع على الصحفيين، قائلاً ”الجمعية ستقف مدافعة عن أي صحافي أو مدون، حتى لو لم يكن عضواً فيها، أما من يرفض أو يبدي تحفظه على تدخل الجمعية في تلك الدعاوى، فنحن لا نستطيع إجباره على القبول بدعمها”.

من جهته، وصف المدون محمود اليوسف في تصريح لـ (الوقت) وزير البلديات بأنه ”ناكر للوعد، لاسيما بعد الاتفاق مع مستشاره على تغيير الكلمات التي يعتبرها مسيئة له”ØŒ مضيفا أنه ”قام فعلاً من منطلق حسن النية بتغيير تلك الكلمات، إلا أن الوزير استمر في الإجراءات القانونية”.

فيما قال المستشار الإعلامي للوزير إبراهيم المبيضين إنه ”غير مخول بسحب الدعوى وإغلاق ملفها”.

إلى ذلك، دعت جمعية الصحفيين البحرينية في بيان لها جميع المنتمين للجسم الصحافي بالبحرين إلى ”الاحتشاد والتضامن مع ”البلوغر” البحريني اليوسف أمام المحكمة الجنائية الكبرى غدا (الثلثاء) في القضية المرفوعة ضده من قبل وزير البلديات”ØŒ معتبرة أن ”هذه القضية، تستهدف حرية الرأي والكلمة في البحرين”.
الوقت – ١٦/Ù¤/٢٠٠٧ – خليل بوهزاع

Share your thoughts

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.