ÙÂيمثل هذا اليوم منالعام الماضي، غيب الموت Ø£ØÂد قادة التيار الديمقراطيالتقدميÙÂيالبØÂرينممنبذل سنوات ØÂياته مناجل الوطنوالشعب زاهدا ÙÂيالØÂياة الرغيدة.
Ø£ØÂمد الذواديأو كما يعرÙÂÙ‡ رÙÂاقه باسمه الØÂركي(سي٠بنعلي) الذيتوÙÂيعنعمر ناهز 68 عاما بعد معاناة طويلة ومضنية مع المرض، كانقد أسس أول تنظيم سياسيتقدميبØÂريني، غاب عنالوطنÙÂيالتاسع منيوليو/ تموز منالعام الماضي. يومها، اكتظت مقبرة المنامة بالمشيعينمنمختل٠الشرائؠوالتيارات السياسية لتودع رجلا قضى الشطر الأعظم منØÂياته أميناً عاماً لجبهة التØÂرير الوطنيالبØÂرانية منذ تأسيسها ÙÂيالعام 1955 ÙˆØÂتى تØÂولها إلى جمعية المنبر الديمقراطيالتقدميÙÂيالعام .2001
الذواديالذياختار طريقا وعرًا لا يسلكها إلا المخلصونمنالرجال، قارع الظلم ومضى ÙÂÙŠØÂياته المليئة بالمتاعب والمشاق باØÂثا عنالديمقراطية والØÂرية بينغياهب السجونومآسيالمناÙÂيوالغربة بعيدا عنوطنه البØÂرينالتيطالما تغنى به ليعيش ØÂياته مناضلا ويموت مناضلا وهو لا يزال ممسكا بينيديه رسالة الØÂرية والديمقراطية دÙÂاعا عنالبسطاء منأبناء شعبه.
كانموعده مع العمل السياسيوالنضال الوطنيمنذ ولادته عام ,1938 إذ كانت البØÂرينتØÂت الاØÂتلال البريطاني، وبزغ نجمه السياسيمع ØÂراكه ÙÂيتأسيس جبهة التØÂرير الوطنيالبØÂرانيØÂينما اجتمع وأصدقاؤه ÙÂيمؤتمر سريÙÂÙŠÙÂبراير/ شباط .1954
طرؠالذواديأول برنامج سياسيللجبهة عام 1962 يدعو ÙÂيه إلى الاستقلال ومØÂاربة الاستعمار وتØÂرير الاقتصاد الوطنيوإقامة نظام ديمقراطي، ØÂتى جاءت ØÂوادث مارس/ آذار 1965 على خلÙÂية قيام شركة Ù†ÙÂØ· البØÂرين(بابكو) بÙÂصل مئات العمال منالشركة، ÙÂطلب منالذواديمغادرة البلاد، ولم يكنمنه إلا التوجه إلى الإمارات ومنها كانت انطلاقته إلى بيروت التيمكث بها عامينقبل أنيعود مرة أخرى العام .1974
ÙÂيالعام 1972 رÙÂض القائد، كما كانيطلق عليه رÙÂاقه ÙÂيالجبهة، المشاركة ÙÂيالمجلس التأسيسيالعام 1972 ودعا إلى مقاطعته، لكنه عدل عنالاستمرار ÙÂيمقاطعته مقررا المشاركة ÙÂيالمجلس الوطنيالعام .1973
لم تمض إلا شهور قليلة منذ وصوله لبلده البØÂرينØÂتى تم القبض عليه وزجه بالسجنمنتظرا تدشينقانونتدابير أمنالدولة الذيتم تطبيقه بأثر رجعيعلى الذواديورÙÂاقه، ÙÂبقيÙÂيالمعتقل صامدا يتجرع مرارة الغربة ÙÂيبلده خمسة أعوام قبل إطلاق سراØÂÙ‡ العام .1979
موعده مرة أخرى مع الغربة بعد الإÙÂراج عنه، ÙÂكانت الوجهة للمرة الثانية إلى الإمارات التيأقام ÙÂيها أربع سنوات ومنثم إلى دمشق التياØÂتضنته طيلة العمل النضاليالذيأضØÂÙ‰ توأما متلاصقا بشخصيته ÙˆØÂراكه إلى أنأطلق جلالة الملك المشروع الإصلاØÂÙŠ.
عاد الذواديØÂاملا مرضه الذيأصيب به ÙÂيالعام ,1994 لكنه أبى إلا الاستمرار ÙÂيرØÂلته النضالية ولم يستسلم للداء الذيأودى بØÂياته، ÙÂقد أسس جمعية المنبر الديمقراطيالتقدميوتسلم زمام الأمور ÙÂيها قبل أنيتمكنمنه المرض شيئا ÙÂشيئا ÙÂيكونالوداع الأخير.
شريÙÂ: شارك ÙÂيكل مراØÂÙ„ النضال السياسÙÅ
وقال الأمينالعام لجمعية العمل الوطنيالديمقراطيإبراهيم شري٠السيد إن‘’الذواديعاصر 3 مراØÂÙ„ منالØÂياة السياسية بالبØÂرين، إذ شهد ÙÂترة الخمسينات ØÂيث المد القوميوهيئة الاتØÂاد الوطنيوتوØÂد الشعب تØÂت رايتها، ÙˆÙÂترة الستينات والتØÂولات الاشتراكية وما تبعها منبداية السبعينات بأØÂداث متتابعة، وأخيرا التسعينات والأØÂداث التيشهدتها البلاد، ÙÂكانمشاركا ÙÂاعلا ÙÂيكل تلك المراØÂل’’.
وأرد٠‘’لقد آمنسي٠بنعلي(Ø£ØÂمد الذوادي) بضرورة ÙˆØÂدة المعارضة ولا يمكنأنننسى موقÙÂÙ‡ مع الأغلبية ضد الأقلية التيلم تكنترغب ÙÂيالتØÂال٠مع التيار الإسلامي، إذ رأى أنمنالمهم تØÂقيق تØÂال٠المعارضة على رغم الاختلاÙÂات، ÙÂهو مناضل تاريخيلم يتمكنالنظام منشرائه أو تغيير ولاءاته ÙÂلم يمل ولم يكل ØÂتى عندما تنØÂÙ‰ عنالأمانة العامة لجمعية المنبر الديمقراطيالتقدميكانيقدم كل جهده منأجل الوطن’’.
وختم ‘’لا يمكنالتنكر لما قدمه بنعليوبالÙÂعل Ù†ØÂنبØÂاجة إلى تخليد هؤلاء الرجال ÙÂهم مدارس للنضال الوطني’’.
المØÂÙÂوظ: جهوده Ù…ØÂÙ„ تقدير لمناتÙÂÙ‚ معه أو اختلÙÂ
منجانبه أكد الأمينالعام لجمعية العمل الإسلامي(أمل) Ù…ØÂمد عليالمØÂÙÂوظ أن‘’الذواديمنالشخصيات التيقدمت الكثير منجهدها وصØÂتها وتاريخها يشهد على ذلك، ÙÂكانعطاؤه للبلد الكثير، إذ عاش متنقلا بيندول عدة يعانيمنالمصاعب والأثقال بعد أنØÂرم منلقمة العيش بينأهله طيلة تلك الÙÂترة’’.
وأضا٠‘’ØÂمل قضية شعبه مع بقية رÙÂقائه منمختل٠الأطيا٠السياسية ولا شك أنكل تلك الجهود لا بد منتقديرها على المستويات السياسية والØÂقوقية كاÙÂة، مما يصب منجديد ÙÂيرصيده الوطني(…) ÙÂبغض النظر عما يؤمنبه منتوجهات سواء اختلÙÂنا معه أم اتÙÂقنا ÙÂلا شك أنه قدم جهودا ØÂثيثة لتغيير الواقع السيئ بالبلد آنذاك وتبقى كل تلك الأعمال Ù…ØÂÙ„ تقدير لمناتÙÂÙ‚ معه أو اختلÙÂ’’.
الهزع: الذواديوالنعيميتوأماÙâ€
الأمينالعام لجمعية الوسط العربيالإسلاميالديمقراطيجاسم المهزع اعتبر الذوادي‘’منالطراز النادر والجنس الذييكاد ينقرض ÙÂالمناضل لم يبع ولم يسلّم ولم يستسلم، ÙÂهو لم يبع قضيته، ولم يسلّم مبادءه ولم يستسلم ÙÂيالدÙÂاع عنثوابته، بل كاننقيا طاهرا ÙÂيثوريته’’. وأرد٠‘’عاش مؤمنا بقدرات هذا الشعب، مرددا أنه يستØÂÙ‚ الديمقراطية ويستØÂÙ‚ الØÂرية ÙˆÙÂيه خير كثير كامن، لذا أتصور أنه التوأم الآخر لأبوأمل (عبدالرØÂمنالنعيمي) وإنكانثمة خلا٠ÙÂيالÙÂكر السياسيبينهما، لكنالرجلينطراز نادر أصبØÂا بعيدينعنا، Ø£ØÂدهما غيبه الموت والآخر غيبه المرض’’.
وشدد على أن‘’هذا الطراز لا يعوض، ولا يملأ مكانه بسهولة ويبدو أنالساØÂØ© السياسية تعانيمنÙÂراغ ØÂقيقيبابتعاد هؤلاء الذينكانوا ينظرونللوطنكوØÂدة واØÂدة لا تتجزأ وشعب واØÂد لا ينقسم إذ أنهم بقايا الهيئة وها هم ينقرضونإلا منرØÂÙ… ربي’’.
واسترسل ‘’الذواديÙÂيعصره كانأمام طابور منالرجال الوطنيينوقد يكونذلك هو العصر الذهبيللوطنوللنقاء الثوري، بينما تشهد الساØÂØ© ÙÂيالوقت الراهنساسة معظم نظراتهم Ø£ØÂادية الجانب منزاوية ØÂادة تزداد ÙÂيكل يوم ضيقا، ÙÂÙÂيالبرلمانكل ينظر لناخبيه أو دائرته ÙˆÙÂيالمناطق كل منهم ينظر لمدينته أو قريته ÙÂكأنما تأصيل للمذهبية السياسية الطائÙÂية، وهو ما لم يكنموجودا عند الذوادي’’.
العالي: الذوادينقطة التواصل والتلاØÂÙ… والتجمع
أما نائب الأمينالعام لجمعية التجمع القوميالديمقراطيØÂسنالعاليÙÂقد اعتبر ‘’الذوادينقطة التواصل والتلاØÂÙ… والتجميع بينالقوى الوطنية، على رغم عدم معرÙÂتيالمباشرة به ÙÂقد اقتصر الأمر على لقاءات قليلة ØÂينكانيزور بغداد، إذ كنت رئيس الاتØÂاد الوطنيلطلبة البØÂرينهناك’’.
وتابع ‘’المعلومات التيأمتلكها منخلال تلك اللقاءات القليلة ومنخلال رÙÂقاء دربه وما كتب عنه يمكنالقول إنالذوادييتميز بقدرته على جمع الوطنيينمنمختل٠القوى السياسية وزجهم ÙÂيالعمل المشترك بغض النظر عمنيقود العمل، وأعتقد أنذلك ما Ù†ØÂتاجه بالÙÂعل ÙÂيخطابنا بالوقت الØÂاليإذا لطالما بØÂØ« عنالقوالب المشتركة أكثر منالخلاÙÂات التيلا أتصور أنأيا منها استراتيجيالآن، وإنما خلاÙÂات بالاجتهاد لا غير كما ØÂدث ÙÂيقضية المشاركة والمقاطعة’’. وأوضؠ‘’بقيهذا المناضل لآخر رمق ÙÂÙŠØÂياته يدعو للوØÂدة الوطنية ووØÂدة التيار الديمقراطي، ولو تØÂققت أمنيته لعمت الاستÙÂادة ØÂتى بالنسبة لنا ÙÂيالتجمع القوميالديمقراطيوسيكونبالÙÂعل عامل قوة لا مناص، ÙÂالرجل كانمثابرا ÙÂيالعمل الوطنييتميز بنÙÂسه الطويل ÙÂيوقت نجد الآنعدد منالجمعيات أصابها الإØÂباط على رغم قصر مدة عملها وكأنما أضØÂÙ‰ الإصلاؠمØÂالا’’.
الØÂليبي: على الØÂكومة تسمية المدارس والطرقات بأسمائهم
بدوره أوضؠعضو المكتب السياسيوالناطق الإعلاميلجمعية المنبر الديمقراطيالتقدميÙÂاضل الØÂليبيأن‘’الذواديصÙÂØÂات ناصعة منالبياض لمناضل وقائد وطنيوقوميوأممياØÂتذى به المناضلونالبØÂرينيونممناتخذوه مثالا يواصلونعلى طريقته Ù…ØÂاولة تعزيز الديمقراطية والØÂريات العامة بالبلد’’.
وأشار إلى أن‘’المناضل صمد ÙÂيالسجونوالمعتقلات والمناÙÂÙŠØŒ ÙÂبصموده ورÙÂاقه استمرت الØÂركة الوطنية ÙÂكانعمله تكريسا لتقاليد نضالية وطنية منأجل المطالبة بالØÂقوق إبّانالاستعمار البريطانيومنثم مرØÂلة الاستقلال الوطني(…) عزز ورÙÂاقه الوØÂدة الوطنية ÙÂصنعوا نموذجا رائعا لتوØÂد الشعب البØÂرينيالذيتصدى للمستعمر وأعوانه على طريق الاستقلال والØÂرية والعدالة’’.
وأكد أن‘’هذا القائد لعب دورا كبيرا ÙÂيتعزيز أواصر الوØÂدة بينكل القوى الوطنية بالبØÂرينوالتصديللنعرات الطائÙÂية بالمجتمع، ÙÂتراثه ورÙÂاقه يشكل نبراسا مضيئا ÙÂÙŠØÂياة شعب البØÂرينلا يمكنلمطلع ÙÂيتاريخ العمل السياسيبهذا البلد إلا أنيق٠اØÂتراما لكل تلك النضالات (…) ÙÂبجهوده وجهود المناضلينالآخرينبدأت الأجواء الانÙÂتاØÂية التينعيشها’’.
وتابع ‘’تاريخ ØÂركاتنا الوطنية ناصع لا يمكنالتنكر له، ÙÂما قدمه هذا الرجل لا يمكنالتنكر له مهما كانت المØÂاولات للتقليل منشأنه أو شأنالآخرينØÂتى وإنكانبأسلوب زرع النعرات الطائÙÂية والÙÂرقة بينأبناء الشعب الواØÂد، ÙÂلا مواصلة Ù„ÙÂصيل سياسيإلا بالوØÂدة الوطنية، والذواديالذينØÂتÙÂيبذكرى رØÂيله اليوم كانشعلة منالنشاط الثوريالذيلم يكل يوما ولم يمل على رغم المعاناة الطويلة ÙÂكانت إرادته تØÂشد الهمم ÙÂينÙÂوس المناضلين’’. ولÙÂت إلى أنه ‘’كاننموذجاً للثوريالملتزم بمبادئ الØÂزب والشعب والوطندونأنينتظر أوسمة أو مكاÙÂأة أو ØÂتى مديØÂا وثناء، بل طالما أنكر الذات منأجل هذا البلد وشعبه ÙÂأضØÂÙ‰ عملة نادرة هذه الأيام، ÙÂأخلاقه العالية Ù…ØÂÙ„ تقدير منالجميع’’. وشدد على أن‘’المهم أنيكونالذواديالآنبيننا، بأÙÂكاره واتجاهاته التيطالما دعت إلى ÙˆØÂدة التيار الوطنيالديمقراطيوعناصره، وتعزيز الØÂريات والديمقراطية ووق٠كل ما منشأنه الإساءة لهذا الوطنمنسرقات أو تجنيس أو تمييز، بل ويجب علينا جميعا مواصلة طريقه بØÂÙ„ØÂلة الملÙÂات العالقة منبطالة وإسكانوغيرها منالملÙÂات التيتؤجج الخلاÙÂات’’.
وطالب الØÂليبيالØÂكومة بـ ‘’تقدير كل المناضلين، ÙÂأقل تقدير يمكنأنينالوه أنتتم تسمية عدد منالمدارس والطرقات بأسمائهم عرÙÂانا بتلك النضالات عبر التاريخ’’.
منأقوال رÙÂقاء دربه:
Ù…ØÂمد السيد : استطاع كسب الصغير والكبير بوده ÙˆØÂبه
كنا نتزود منإرادته الصلبة، وعزمه الذيلا يلين، كنت قريبا منه ÙÂيالزنزانة، ÙÂكاندائم المواساة، ÙŠØÂدث الآخرينبتÙÂاؤل ويشØÂذ هممهم مندونأنيشكو ØÂاله، هو أخ وصديق ومÙÂكر وسياسيمنالطراز الأول، والأهم منكل ذلك أخلاقه العالية وتسامØÂÙ‡ اللامØÂدود، ÙÂإذا عجزت كل الوسائل ÙÂيكسب إنسانÙÂإنالذوادييستطيع كسب الصغير والكبير بوده ÙˆØÂبه وطريقته السمØÂØ©. وتابع ‘’كل منكانيتØÂدث إلى الÙÂقيد لابد أنتسمعه يتØÂدث عنهذا الإنسانالوطني، ÙÂنجد كل منعاصروه Ø£ÙÂصØÂوا عما تركه هذا الرجل منبصمة واضØÂØ© ÙÂيقلوبهم، ÙÂسيبقى خالدا خلود الأبطال ÙÂيقلوبنا، وخلود أول مايو وخلود التيار الوطنيÙÂيالبØÂرين.
جعÙÂر الصميخ : ØÂقق بوÙÂاته ما لم ÙŠØÂققه بØÂياته
التقيته ÙÂيمعتقل ساÙÂرة العام 1977 ÙÂقد كانالرجل دائم المرØÂØŒ كثير الود، ابتسامته لا تÙÂرق وجهه البشوش، ÙÂهو مناضل منالطراز الأول، كنا نتسلى ببعض الألعاب البسيطة.
ÙÂكانيشاركنا اللعب، لكنه هادئ الطبع كانيبتعد عنالاستÙÂزاز وكل ما يعكر صÙÂÙˆ جو الإخوة الذيكنا بصدده، وأعتقد أنه ØÂقق بوÙÂاته ما لم ÙŠØÂدث ÙÂÙŠØÂياته، وهو لقاء يجمع كل التيارات الوطنية التيتوØÂدت منأجل تشييعه قبل عام واجتمعت لإلقاء تØÂية الوداع على جثمانه، قبل دÙÂنه’’.
Ù…ØÂسنمرهون: كانيدس طعامه لنأكله Ù†ØÂÙâ€
Ù†ØÂنإخوة منذ أيام الصبا، واشتركنا ÙÂيمعاناة الاعتقال لسنوات طويلة وقد لمست طيلة الÙÂترة التيربطتنيبه ارتÙÂاع قامة هذا الإنسانوصموده، وإذا كانغيرييبدياستغرابه منصمود الرجل أمام هذا المرض، ÙÂإننيلم أكنكذلك، ÙÂأنا على معرÙÂØ© تامة برجولته التيلا يمكنإلا اØÂترامها والإعجاب بها لقد قام بتربية جيل تلو جيل، على طريقة النضال راية وعلما، سنضل جميعا نستهديبه ونتبعه مادامت الوطنية تسريÙÂيعروقنا ÙˆÙÂيزنزانة الاعتقال ÙÂيالقلعة العتيدة أيام تدابير أمنالدولة كنا ÙÂيزنزانة (الكنارة) مع الÙÂقيد ومع عبدالهاديخل٠وقد طلبنا منالعسكر أنيكونأكلنا ÙÂيطبق واØÂد Ù†ØÂنالثلاثة، كانالأكل كثير الرز قليل اللØÂÙ…ØŒ والÙÂقيد كانيغاÙÂلنيويدس بعض اللØÂÙ… ÙÂيأكليعلى غرار الإيثار الذيطالما تميز به، على الرغم منإØÂساسنا Ù†ØÂنالثلاثة بالجوع الكبير.
عباس عواجي: كانبلسما لجراØÂنا بشØÂذه الهمم ÙÂيالمعتقل
أول لقاء بيننا كانÙÂيبرلينالعام 1968 ÙÂيمؤتمر مناصرة الشعوب، ومنذ ذلك اليوم توطدت علاقتنا ÙÂأصبØÂت بمثابة الروؠمنالجسد، كنت معه ÙÂترة السجنننتقل منزنزانة لأخرى ولم Ù†ÙÂارق بعضنا يوما واØÂدا، بل جمعنا تطبيق قانونأمنالدولة بأثر رجعي.
وعلى رغم ذلك كانيبتسم مندونأنتÙÂارق هذه الابتسامة وجهه، أضربنا عنالطعام آنذاك Ù„ÙÂترة 25 يوما، وانضم إلينا كل منعبدالواØÂد الشيخ، وعبدالهاديخلÙÂØŒ وعلى رغم قساوة الظرو٠إلا أنÙÂترة الإضراب سارت بكل سلاسة وكأنها بلسم الجراؠبسبب Ø£ØÂاديث الذواديوشØÂذه للهمم ÙÂكلماته رنانة.