Tag Archives waad

#freesharif – Ebrahim Sharif’s court statement documents political leaders torture and ill treatment

I can’t but stop and contemplate what real leaders go through to ensure that the rest of us stand a chance of a better life in our own countries. These courageous men and women sacrificed and continue to pay for our freedom; yet, they unjustly languish in jails which are closer to hell than being rehabilitation centers. All for speaking their minds. All for believing that it is their human right to express themselves in a country that claims to respect that right, but does everything in its power to quash it into nonexistence. All one has to do, is to read the headlines in the daily papers.

I fail to see a viable resolution at the moment. Especially when one side of the equation looks at the people’s struggles for democracy as an existential issue in that if they give anything, then they will be wiped out. Failing to realize that with the loosening of the reins, a good, civil and democratic society is going to extend their rule beyond their own imagining.

I feel so powerless and so ashamed of what is happening here. Especially when to me, the solution is staring everyone in the face.

My full respect to Ebrahim Sharif and all prisoners of conscience in Bahrain and beyond. Your courage and sacrifice shall not be wasted.

Bahraini Political leader and secularist Ebrahim Sharif
إفادة الامين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” ابراهيم شريف السيد موسى حول التعذيب وسوء المعاملة
أنا الناشط السياسي إبراهيم شريف السيد، الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”. أقدم إفادتي هذه أمام محكمتكم الموقره لتوثيق الجرائم التي أرتكبت بحقي أثناء أعتقالي ومحاكمتي، كمساهمة متواضعة مني في عدم تكرار الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي حصلت في فترة سريان مرسوم السلامة الوطنية.

أولاً: أسباب استهدافي:

أنا عضو في تنظيم سياسي (وعد) رفض الأعتراف بشرعية دستور 2002 بسبب إصداره بإرادة منفرده للملك دون إشراك الشعب “مصدر السلطات جميعاً” وما ترتب عنه من تقويض لصلاحيات ممثلي الشعب وتوسيع للصلاحيات التنفيذية للملك، حيث تم افراغ وعود الميثاق “بملكية دستورية على غرار الديمقراطيات العريقة” من محتواها. لقد كان لي ولتنظيمي “وعد” مواقف سياسية رافضة بشكل مطلق الإنقلاب على دستور 1973 وميثاق العمل الوطني، وهو الأمر الذي نتج عنه تركيز للسلطات الثلاث في يد الملك وإحتكار متزايد للثروة من قبل الأسرة الحاكمة خاصة في قطاع الأراضي. وقد قدمت بعض المساهمات لفضح صور الفساد المختلفة من خلال كتاباتي وندواتي بينت فيها الدور المركزي لبعض أفراد الأسرة والنخبة الحاكمة ولم أتردد في تسمية كبار المتورطين في قضايا الفساد. لهذه الأسباب ولأسباب أخرى تتعلق بمشاركة تنظيم (وعد) في حركة 14 فبراير جاء إستهدافي شخصياً واستهداف تنظيمي الذي أحرق مقره الرئيسي مرتين كما أستهدف منزل رئيسة لجنته المركزية الدكتورة منيرة فخرو وأعتدى عدة مرات على فرع التنظيم بالمحرق وأستهدف بعض أعضاءه وأعتقلوا وطردوا من أعمالهم.

ثانياً: الأعتقال التعسفي:

في حوالي الساعة 1:50 من صبيحة الخميس 17 مارس 2011Ù…ØŒ قرع باب منزلي مجموعة من الرجال أغلبهم ملثمون ويحمل بعضهم أسلحة. للوهلة الأولى أعتقدت وزوجتي إنهم من الميليشيات المسلحة “البلطجية” التي كانت تجوب الأحياء والقرى خلال الأيام السابقة وتعتدي على المواطنين وتطلق النار عليهم. لذلك قمت بالاتصال بجاري وزوجته ليكونا شاهدين على ما يحدث. خرجت من باب المنزل واتجهت إلى باب الحديقة وسألت الضابط باللباس المدني، وأعتقد أنه الملازم أول جلال راشد (كما جاء في محضر القبض)ØŒ أن يبرز أمر / مذكرة التفتيش والقبض بعد أن أخبرني بأنني مطلوب القبض عليّ… أجاب بأنه بموجب مرسوم السلامة الوطني فإنه لا يحتاج لمثل هذا الأمر.

تم القبض عليّ دون تفتيش منزلي ووضعت في سيارة مدنية صغيرة وتم تقييدي وعند دوار مدينة عيسى تم تعصيب عيني. إتجهت السيارة إلى منطقة الرفاع واستمرت لمدة 10 دقائق تقريباً وتوقفت في مركز به مرآب للسيارات أعتقد إنه كان بقرية سافره الأمنية. أخذت إلى غرفة ونزعت العصابة عن عيني فرأيت ملثمين وآخرين بلباس طبي أبيض. تم فحص مستوى السكر في الدم والضغط وسُألت إذا ما كنت أعاني أمراضاً معينه ثم التقطت لي صوراً وأعيد وضع العصابة على عيني. أخرجت إلى مرأب السيارات وبدأت أسمع الشتائم وأتلقى الدفع والإهانات ثم أزيلت العصابة عن عيني لوقت قصير ليتم تصويري بكاميرا فيديو عليها لمبة إضاءة لتستمر الشتائم والسباب Ù€ يا” كلب”ØŒ يا “عميل”ØŒ يا “أبن الــــ.. ” ألخ. بعدها دُفعت إلى سيارة (فان) معصوب العينين ثم سمعت أحدهم ينادي أسم الأخ حسن مشيمع الذي أحضر للسيارة. إنطلقت بنا السيارة ووصلنا إلى سجن معسكر القرين التابع لقوة دفاع البحرين في ساعة مبكرة من الصباح حيث مقر الإصلاحية العسكرية.

ثالثاً: العنبر الإنفرادي رقم (4)

بعد الإصطفاف في ساحة السجن أخدنا معصوبي الأعين كل إلى سجنه. مررت بتفتيش دقيق بعد خلع جميع ملابسنا وتعرينا بالكامل وأنا معصوب العينين وتم دفعي بخشونه إلى العنبر رقم (4) الذي توجد به 5 زنازن للعزل الإنفرادي. كانت الزانزانة الوسطى رقم (3) من نصيبي. زملاء العنبر كانوا: الشيخ سعيد النوري في زنزانه رقم (1)، عبدالجليل السنكيس زنزانة رقم (2)، عبدالهادي المخوضر في زنزانه رقم (4)، الحر الصميخ في زنزانه رقم (5). الزنازن عبارة عن غرف مغلقة عدا فتحة صغيرة أسفل الباب الحديدي تتخللها قضبان حديدية واخرى مماثلة في اعلى الباب، تبلغ مساحة الزنزانة 2 ×3 متر مربع. الكلام بين السجناء ممنوع، وإذا حدث فإنه يعرض المعتقلين لانتقام الملثمين، كما يمنع تلاوة القرآن أو الآذان بصوت مسموع. خلال يومين تعرف كل واحد منا على زملائه وبدأنا التواصل بصوت منخفض بعد أن يخرج الحراس من العنبر، وكانت الساعة المفضلة لنا هي بعد صلاة الفجرحيث يتسنى لنا الحديث لدقائق معدودة. لم يسمح لنا بالاستحمام إلا بعد مرور أكثر من 10 أيام.

السجن الإنفرادي جحيم لا يطاق عندما لا يسمح لك بمحادثة أحد أو أن تحصل على كتاب لتقرأه أو حتى تعرف كم الساعة. كان كل شئ ممنوع إلا وجبة التعذيب اليومية.

رابعاً: التعذيب وسوء المعاملة

هناك برنامج سبق إعداده لاستقبالنا كما “يليق” بسياسيين معارضين في نظام قمعي لايحترم حرية الراي والتعبير ولا حقوق المواطنين. بعد بضع ساعات من وصولنا تم توفير فراش نوم عبارة عن أسفنجة قذرة ومعها لحاف أقذر منه، أما الوسادة فلا يمكن وصف البقع التي عليها والرائحة المنبعثة منها. وبعد بضعة أيام دون استحمام تصبح أجسادنا أقذر من فرشنا حتى إن السجانين يدخلون علينا واضعين كمامات على أنوفهم إتقاءً من الروائح المنبعثة من العفن الذي يسببه كثرة سكب الماء علينا وعدم الاستحمام او تغيير الملابس، كما سيجئ لاحقاً.

كنت أنتظر وجبة التعذيب من صباح اليوم الأول ولكن بدل ذلك يدخل شخصان أو ثلاثة ملثمين ليسكبوا الماء البارد عليّ وعلى كل ما في الغرفة فتغرق الأرض بالمياه ويبتل الفرش وتنخفض الحرارة جراء التأثير المزدوج للماء والمكيفات فترتجف الأطراف. أضطر للإنكفاء في الزاوية البعيدة عن تيار الهواء المباشر بانتظار أن تجف الغرفة ومحتوياتها، ولكن يتكرر نفس المشهد مرات عديدة بسكب المياه ويتعذر معها النوم.

في الليلة الأولى تبدأ عملية قرع الأبواب الحديدية بالآت معدينة تحدث أصوات مدوية. وفي اليوم الثاني تبدأ وجبات التعذيب بدخول عدد كبير من الملثمين يحتلون الزنزانه الصغيرة ويحاصرونك من كل جانب ويتناوبون الضرب والركل والصفع والبصق والشتم والإهانة والسباب، ويستمر التعذيب في الاسابيع اللاحقة بعدد أقل، عادة 3 أشخاص وأحياناً أكثر. وبعد أنتهاء التحقيق يقل عدد زيارات المعذبين إلى مرتين أو ثلاث في الاسبوع. التعذيب كان يشمل أيضاً الوقوف رافعين الأيدي لساعات طويلة وأحياناً يطلب منا رفع إحدى الرجلين. في إحدى المرات قدمت شكوى لدى النيابة يوم 29/3/2011م، حول التعذيب الذي تعرضت له وفي اليوم التالي جاء أحد الملثمين بلباس عسكري وقام بصفعي وحذرني من تقديم شكوى لدى النيابة العسكرية مرة أخرى، وفي مساء نفس اليوم تلقيت مزيداً من الضرب لنفس السبب، هذه المرة باستخدام هوز بلاستيكي غليظ إضافة إلى اللكمات والقبضات على الكتف والرقبة الأمر الذي تسبب لي في تشنج وألم بالرقبة وصعوبة النوم لبضعة أيام. وقد تم ركلي على مؤخرة الركبة اليمنى مما ادى الى صعوبة في المشي استمرت حوالي 8 أشهر. وفي أحدى الليالي أطفأت الأنوار وعم الظلام وأدخل كلب أو أكثر وأخذ ينبح بشكل هستيري ويخربش أبواب الزنازن لإثارة الرعب فينا.

وقد كان التحرش الجنسي أحد أوجه التعذيب، حيث نؤمر بالإنحناء وأخذ وضع الكلب بوضع الركب على الأرض (الجثو) وإنزال السروال، ويتم لمس المؤخرة والصدر والإيحاء بأنهم على وشك القيام بإغتصاب مع إطلاق الكلمات البذيئة.

خامساً: الشتم والسب

لا يقتصر الشتم على المعتقل نفسه بل يتم التعرض للأسرة والوالدة والزوجة والبنات، وفي حالة زملائي الشيعة، يتم سب المذهب والعقيدة. سمعت من الشتائم خلال أقل من ثلاثة أشهر ما لم اسمعه طوال حياتي “عملاء”ØŒ “خونة”ØŒ “قحاب”ØŒ “مخانيث”ØŒ “أولاد قحبة”ØŒ “أولاد متعة”ØŒ “أولاد زنى”ØŒ “…… أمك”ØŒ “…..فيك”ØŒ “آل خليفة أسيادك”ØŒ “خليفة تاج رأسك”ØŒ “كلب”ØŒ “حمار”ØŒ “نغل”ØŒ ألخ.

ولا يكتفون بتوجيه السباب بل يريدونك أن تشاركهم بسب أحد من زملائك أو بشتم وإهانة نفسك، ويجبرونك على تقبيل الايادي والأحذية تحت طائلة الضرب، ويمارسون البصق في الوجه والأذن. بعد بضعة أسابيع من الأعتقال جاء زوار الفجر من الملثمين بمجموعة من البوسترات للملك ورئيس الوزراء وولي العهد وملك السعودية ولصقوها على جدران الزنازن وأمرونا بتقبيلها مكررين الطلب في كل زيارة تقريباً (وقد أزيلت هذه الصور قبيل زيارة فريق التحقيق التابع للجنة بسيوني). وربما يكون سماع أنين الزنازن وصرخات الزملاء وأهانتهم أشد وقعاً من بعض اشكال التعذيب الأخرى لأنك تتعذب لعذاب رفاقك ولا تملك الشجاعة للاحتجاج على ما يقوم به المعذبون وتحس بالعجز.

يبقى أن أسجل بأنني سمعت الكثير من الإهانات لزملائي من أبناء المذهب الشيعي، واذكر أنه في صبيحة اليوم الأول سمعت أحد المعذبين يصرخ في الأستاذ حسن مشيمع “طز فيك وفي مذهبك وأئمتك الأثنى عشر”.

سادساً: من هم الملثمون؟

كان الجميع في سجن القرين ملثماً حتى انتهاء السجن الإنفرادي في 10/6/2011م، قبض علينا ملثمون، وحقق معنا ملثمون من جهاز الأمن الوطني. حراس السجن ملثمون وكذلك المعذبون والطاقم الطبي وعمال المطبخ والصيانه ومدير السجن. أثناء زيارة الطبيب الشرعي في منتصف شهر أبريل جلس في نفس الغرفة أحد الملثمين لمراقبتي. من الواضح إن الهدف من وراء اللثام هو إبقاء هوية المسؤولين عن التعذيب، أو الشهود عليه من الحراس والعمال والطاقم الطبي، سرية للمساعدة في الإفلات من العقاب والمساءلة. كان الملثمون يطلبون منا عدم النظر إلى وجوههم مباشرة وتوجيه أنظارنا بدل ذلك للحائط أو الأرض أمعاناً في إخفاء هوياتهم.

سابعاً: سوء المعاملة في مبنى النيابة والمحكمة

الطريق إلى النيابة العسكرية أو مبنى القضاء العسكري لا يخلو من سوء معاملة وإهانات، تبدأ بوضع عصابة على الأعين ثم يوضع كيس ذو رائحة نتنه تسبب في حالات إختناق واستفراغ وصعوبة في التنفس لدى بعض المعتقلين. الإهانات تتكرر في مباني القضاء العسكري خاصة في غرف الانتظار يصاحبها الضرب والركل والدفع والسحب بخشونه. في مبنى النيابة العسكرية ضربنا على رؤوسنا لمجرد عدم الوقوف عند عزف السلام الملكي في برنامج تلفزيوني. يوم 22/6/2011م، صدر حكم الإدانة بحقنا فهتفنا شعاراً داخل المحكمة بعد انتهائها فهاجمنا الجنود والضباط ودفعونا خارجاً وقاموا بضربنا وركلنا وشتمنا وإهانتنا. لم تحرك النيابة العسكرية ساكناً رغم الشكاوي الشفهية العديدة التي تقدمنا بها علماً بأننا كنا تحت ولايتها طوال تلك الفترة.

ثامناً: ملاحظات ختامية

صبيحة اليوم الأول لسجني التقيت مع أحد الضباط الذي عرف نفسه بقوله أنه ضابط كبير في قوة الدفاع يعرفني منذ إلتقاني في زيارة لي للكويت في التسعينيات، ولكن لم يفصح عن إسمه واكتفى بالقول بأن لدية شهادة دكتوراه. قال لي أنه يريد مني أن أضع يدي بيد الملك فأجبته وأنا معصوب العينين بأنني سأفعل ذلك إذا التزم الملك بالإصلاحات الدستورية. حاول إيهامي بأننا خارج البحرين (اي في السعودية) ربما لادخال الروع إلى روحي.

في الأيام التي سبقت أول جلسة لمحاكمتنا جاء أحد الملثمين وقال بأن أحد المسؤولين الكبار يريد مقابلتي مساء ذلك اليوم. لم يتم ذلك اللقاء إلا إنني علمت فيما بعد إنهم إصطحبوا الدكتور عبدالجليل السنكيس لمقابلة ذلك “المسؤول” وإدعى بأن أسمه “صقر الخليفة” وأنه مندوب عن الملك.

تتطابق تجربتي الشخصية مع كثير مما ورد في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق “لجنة بسيوني”. في الفصل السادس من التقرير وهو الفصل المعنون بــ “إدعاءات إنتهاكات حقوق الإنسان ضد الأشخاص” وتحديداً المبحث الثالث منه “أسلوب تنفيذ عمليات القبض” استنتجت اللجنة في الفقرة (1174) بأن مثل هذا النوع من القبض يمثل “اعتقالاً تعسفياً بمقتضى المادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، وفي جميع حالات الضبط والتفتيش.. لم يتم إبراز أمر توقيف أو تفتيش”. واضافت اللجنة في الفقرة (1178): “خلصت اللجنة إلى أن عمليات القبض الموسعة التي تمت تعد انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وكذلك للقانون البحريني”.
الأخطر من ذلك ملاحظة اللجنة في الفقرة (1179)ØŒ التي تنص على:”ويشير تواجد نمط سلوكي منهجي إلى أن هذا هو أسلوب تدريب هذه القوات الأمنية.. وأن هذه الأحداث لم تكن لتحدث دون علم الرتب الأعلى في تسلسل القيادة داخل وزراة الداخلية وجهاز الأمن الوطني”. ثم يضيف التقرير في الفقرة (1180): “ويشكل الأخفاق في إجراء تحقيق فعال في هذه الممارسات والفشل في إتخاذ التدابير الوقائية لمنع الانتهاكات من جانب قوات الأمن أساساً لتحمل القيادات العليا المسؤولية”.

وفيما يتعلق باستنتاجات لجنة بسيوني في البحث الرابع من الفصل السادس تحت عنوان “معاملة السجناء والموقوفين”ØŒ فقد خلصت إلى وجود أدلة قاطعة حول عمليات التعذيب من واقع الفحوصات السريرية الاكلينيكية على 59 شخصاً من قبل أربعة أطباء خبراء في مجال توثيق عمليات التعذيب والأشكال الأخرى من التعرض لسوء المعاملة والرضوض، وقامت اللجنة بتقديم ملخص لأدلة الطب الشرعي في الفقرات من (1212) إلى (1218). وإنتهت اللجنة في الفقرة (1230) إلى أنه “كان هناك أنماط معينة من السلوك التي كانت تنتهجها الأجهزة الحكومية .. وكان الغرض في الكثير من هذه الحالات هو الحصول على إفادات أو أعترافات تجرم أولئك الأشخاص المقبوض عليهم..” وأضافت الفقرة (1234) قائمة بأساليب التعذيب والأساءات اللفظية والتهديد بالأغتصاب وسب الطائفة الشيعية. وتضيف فقرات التقرير رقم (1235) Ùˆ(1236) Ùˆ(1237) حول حرمان المعتقلين من الاتصال بالعالم الخارجي أو بمحاميهم لأسابيع أو شهور، دلائل إضافية على انتهاكات حقوق المعتقلين. وتستنتج اللجنة في الفقرة (1238) على وجود “ممارسات ممنهجة في سوء المعاملة البدنية والنفسية التي وصلت إلى التعذيب”ØŒ وفي الفقرة (1240) على أن “عدم مساءلة المسؤولين في النظام الأمني قد أدت إلى سيادة ثقافة الأفلات من العقاب”.

وفيما يتعلق بالفصل السادس، المبحث الخامس الخاص “بالتوقيف والمحاكمة فيما يتصل بحرية التعبير والتجمع والتنظيم” التي تندرج تحت التهم التي تمت إدانتي بها ظلماً في محاكم السلامة الوطنية (العسكرية) فقد خلصت اللجنة في الفقرة (1279) إلى أن حكومة البحرين استخدمت أحكام المواد (165) Ùˆ(168) Ùˆ(169) Ùˆ(179) Ùˆ(180) من قانون العقوبات Ù„”معاقبة المعارضة وردع المعارضة السياسية”. وأضافت في الفقرة (1280) إن لديها “عدداً من بواعث القلق بشأن إتساقها مع أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان ومع أحكام دستور البحرين”ØŒ فيما خلصت الفقرة (1281) أن المادة (165) عقوبات “طبقت تطبيقاً ينتهك حرية الرأي والتعبير، إذ أقصت من النقاش العام الآراء التي تعبر عن معارضة نظام الحكم القائم والآراء التي تدعو لأي تغيير سلمي في بنية الحكم أو نظامة أو تدعو إلى تغيير النظام”. وأنتهت الفقرة (1282) إلى أن المادة (168) عقوبات ” تضع قيوداً واسعة على ممارسة حرية الرأي والتعبير من خلال تجريم كل من أذاع أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو مثيرة” وتنتقذ لجنة بسيوني الغموض الذي يكتنف التعبيرات الواردة في المادة، فيما تنتقذ في الفقرة (1284) المواد (165) Ùˆ (168) Ùˆ (169) عقوبات التي “تقيد الرأي والتعبير بتجريمها التحريض على كراهية النظام أو الإضرار بالصالح العام دون أن تنص على أي عمل مادي ينتج عنه ضرر بالصالح العام أو الفرد، وقد جرى تطبيقها لقمع النقد المشروع للحكومة”.

ختاماً أود أن أضيف أن السجن محطة طبيعية على طريق النضال من أجل الحرية والكرامة، وإن مبادئ وقيم التسامح التي أؤمن بها جنبتني الإحساس بالحقد أو الكراهية تجاه من تسبب في تعذيبي ومعاناة عائلتي. لقد سامحتهم وأرجو أن يجدوا في التوبة خلاصاً لهم. لكن الواجب يقتضى منا عدم نسيان ما حدث حتى نتعلم ونتعض من هذه الآلام. الطريق للمصالحة يمر عبر الكشف عن الحقيقة كاملة، تلك الحقيقة التي كشف عن بعض جوانبها تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق، والاعتذار للضحايا وجبر الضرر الذي لحق بهم. نحن نغفر ولكننا لا ننسى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إبراهيم شريف السيد موسى
معتقل الرأي
5 يونيو2012

Originally appeared in a Facebook post.

Share

Free Ebrahim Sharif

Posted on

One Bahraini politician whom I really respect is Ebrahim Sharif.

Ebrahim Sharif is the secretary general of the secular National Action Democratic Society, acronymed Wa’ad – which translates from Arabic to “promise”. I believe with his tenacity and steadfastness to the truth and his passion to get this country to a better plane on which all are equal under the law and everyone is held responsible for their actions is the salvation that this country is in dire need of.

Unfortunately, he currently languishes in prison with a bevy of his compatriots for what some have determined to be politically motivated charges.

I also admire Ali Salman, the general secretary of Al-Wefaq1 and some of his colleagues like Khalil Al-Marzooq for I believe that they too are sincere in their efforts to achieve the same ends that Sharif aspires to. I know that this concept might be very difficult for those who’ve put on the sectarian shades on and see Wefaq as being necessarily beholden to the Iranian Ogre – due to Wefaq’s membership being overwhelmingly Shi’a. I on the other hand don’t have those preset views to encumber my deductions and do see beyond a person’s chosen confessional beliefs and evaluate positions exclusively with what is good for Bahrain metric.

Ebrahim Sharif is spending his first of five years in prison for his beliefs amongst others of his compatriots who have been accused of similar offenses and have had sentences levied against them from five to life. I can’t do much about those sentences other than to hope that they know that they will for ever be remembered for their sacrifices, and hope too that they continue to stay true and strong. There is every chance that they will be exonerated soon.

Until then, please show your support by visiting a blog that has been especially created to support Ebrahim Sharif at http://freesharif.wordpress.com.

Stay well Bahrain.

Ed: typo corrected, was Wa’ad, now Wefaq – 11:52
“Bahrain demonstrates in solidarity with Egypt – Feb 4th, 2011 – with a quick interview with Ebrahim Sharif added at 17:22

Share

Bahrain Demonstrates in Solidarity with Egypt

I attended a demonstration in solidarity with our brothers and sisters in Egypt in their quest for a better, safer, and more democratic future without the geriatric octogenarian Hosni Mubarak. The demonstration took place on Friday afternoon at 4pm and was attended by a few hundred sympathisers. I took the opportunity to record a few interviews with a few people and influencers. I hope that through this short video you can get the feeling of being there, and more importantly feel also the passion of those present for the reason of them being there demonstrating right across from the Egyptian embassy in Manama.

Share

Waad concludes electioneering campaign, calls for unity

Posted on

I’ve just come back from the last election rally for Waad on the night of the 21 October before the polls open on Saturday 23 October to receive Bahrainis who will cast their ballots for parliamentary and municipal councillors for a four year term, the third such event in Bahrain’s modern history.

The rally took place in Sami Siyadi’s electioneering “tent” – normally a surrounded and shaded public plot of land in which rallies are held. Tonight, both Waad candidates in Muharraq joined forces there. Waad’s chief, Ebrahim Sharif joined Sami Siyadi to bring the activities to an end. The tent was well attended with several hundred in seated in the crowd with several standing on the fringes.

The third Waad candidate, Dr. Munira Fakhro was at her electioneering tent in the fourth central district in Isa Town. Technical innovation and the power of the Internet allowed us to view her speech projected live in Arad.

All candidates emphasised their commitment to the country and their voters. They were also inclusive rather than exclusionary and invited the security forces to vote with their conscience and reminded them that as the ballot is anonymous, then the only other entity with them in the election booth was God. This emphasis was due to the various rumours of the state directing dependents and especially the military and other security forces to vote as directed – to ensure the election of those close to the government’s view, rather than side with its detractors. They even made a short video clip showing a military man in conflict but finally deciding to go with his conscience and vote based on merit rather than direction.

To me, the most important speech was that of the Bahraini thinker, author and intellectual Dr. Ali Fakhro. I was able to record it and represent it here for your pleasure [Arabic]:

[audio:101021-Dr-Ali-Fakhro-Speech-In-Waad-Sami-Siyadi-Tent.mp3]

Regardless of how Waad fairs in these elections, and although they are very much ahead of their competition according to the Al-Wasat Newspaper polls, machinations still could happen to keep them away from parliament. But regardless, I think this time particularly they have made a difference. Fielding just three candidates and having an excellent election program and planning the various activities have endeared them to the Bahraini voter and think that they should have a much better chance this time.

[ed: audio added 22 Oct 2010 @ 1057] Click to listen to Waad’s supremo Ebrahim Sharif Al-Sayid’s speech wrapping up Waad’s 2010 election campaign [Arabic]:
[audio:Ebrahim-Sharif-Final-Speech.mp3]

Good luck Waad and every single person honestly contesting the elections. If Bahrain and its unity is on your mind’s eye, then regardless of your personal fortune in these elections, Bahrain wins.

Share

MUHARRAQ! Forgive me for leaving!

Posted on

I wish I never left Muharraq.

We lived in Arad for about 5 years in the 90s and it was great there. True, a rented house, but the neighbourhood, the people, and the feelings were unique, like no where else in Bahrain. It is not strange, therefore, that the island boasts the most integrated, and least sectarian atmospheres between Bahrainis. Even their cemetery is shared between Sunnis and Shi’as without a wall in between the graves. Nothing reminds me of my father like Muharraq. Although he lived most of his life in Manama, he was born there and it was there that incubated his most precious memories. Just looking at his paintings would immediately transport you to the magical narrow Muharraqi neighbourhoods he grew up in.

With the elections only a couple of days away, I just look at my brothers and sisters in that beautiful island with envy for their real chance at effecting positive change in this country. With candidates like Ebrahim Sharif and Sami Siyadi, their choice should be easy when they tick the box. The same for those lucky voters in Isa Town as they have Munira Fakhro and they should proudly tick her box on Saturday. With these three, salvation for this country’s ills is at hand if they are given the slim chance to effect change.

Not so when it comes to my chosen area of abode now. Now, I have half-wits and nincompoops to choose from! Two women who’s electioneering campaign ran on subjugating their women-kind even further by categorically declaring that they will not support Personal Status Law as that is against their religion. I doubt that they believe that, but they’re pandering to their electorate the majority of whom live within a stone’s throw of Isa Qassim, the supremo religious cleric in the area. The others include Al-Mitghawi from Diraz who appears to have spent the last four years in a coma on his bench in parliament, and then we have a couple of others trying their luck at the jack-pot; hey, they get 40% of their salary as pension after four years, so why not!

So who am I going to cast my vote for this time? Not much of a choice, and as I object to every single one of them in my area, I won’t bother. Not because I’m boycotting or abrogating my national duty, not at all, it’s because I genuinely don’t think that any of those running in my area deserve my vote. And there are no alternatives.

Of course this is exactly what happens if a country as small as ours has such an impotent way of districting. With a country not much bigger than a provincial town in India, wouldn’t you think that someone would think it better to declare the whole country as one district and then allow us voters to choose on anyone we think is best to represent us rather than having to be lumbered with what we have in our own little districts?

So my friends, although I’m not casting my vote this time, I throw my full weight unabashedly behind the three people whom I think can make a difference to this country’s future, and would do so without any sectarian or overt religious dogma.

I throw my full weight behind Ebrahim Sharif, Sami Siyadi and Muneera Fakhro.

Good luck, and just by running and engineering an election program which has educated the multitudes in this country, you have already won the hearts and minds of your fellow Bahrainis. I’m sure that if the elections are unbiased, true and fair, we shall see you in parliament soon.

Share

The government’s solution to sectarianism

Posted on

bombIs to create a over-sight commission headed by the Minister of Interior and includes representatives from the Ministry of Justice and the Ministry of Information to oversee whatever is published in the papers or electronic websites as well as whatever is said in the Friday sermons, and if any is found to be sectarian motivated, well, the news report doesn’t specify the punishment.

On the other side, the public was invited to sign a petition and a code of ethics promulgated by the liberal National Action Democratic Society (Waad) against sectarianism. A 100 signatories already penned their name on the document which will also be available as an electronic petition for the rest of the public to sign, should they wish.

That’s it. The problem is solved now. We can rest and recuperate.

But wait. I am really uncomfortable with the government’s solution as I don’t think it will really achieve anything as they simply do not have the required credibility with those named for the committee already have been noted in that “nefarious report.” And as the government itself does not recognise the existence of the Bandargate scandal, let alone acknowledge its central theme of systematic marginalisation and discrimination against those who constitute the majority of this country’s citizenry. I fear that they will use this committee to justify further spying and to hatch more nefarious schemes. I might be too pessimistic, so forgive me if you feel my suspicions a bit over the top.

The second thing is this petition; while it is a much thanked for step in its sincerity, but just like the much respected “Code of Ethics against Sectarianism in the Press” which was signed by the vast majority of journalists and their publishers, we have not witnessed any reduction of such discriminatory poison in the press – generally – on the contrary, we have seen a clear increase in the dissemination of hatred perpetrated by at least one paper which has mitigated the latest mass demonstrations we saw last week, which in turn prompted these steps by the government and society.

So what’s the solution in my view then? Well, I don’t think that anything will work unless there is a clear and comprehensive anti-discrimination law which punishes anyone and everyone who practices any form of prejudice which is against human values, ones which this government has already accepted and signed in international treaties.

Signing papers and forming committees just don’t cut it any more. In my humble opinion.

Share

Spoke too soon. Another opinion writer in the dock

Posted on

No sooner than I published my excitement about the steps taken recently by the Ministry of Information to correct past mistakes which resulted in Bahrain taking a beating in all major press and publications indices than I wake up this morning to the news that Abdulla Hassan Buhassan of the National Action Democratic Society has been detained by the public prosecutor due to articles he published in the political society’s newsletter dealing with the Bandargate scandal, articles which portray the acknowledged political society’s position!

And in typical fashion, they make the arrest on Thursday, the last day of the working week, which ensures that he will have no recourse to the courts until they open after the weekend on Sunday.

This is despicable. And yet another demonstration that this tiny spic of a country is run by multiple governments, each looking after their interest in complete disregard to everyone and everything else. When we see one part of the government running hell for leather trying desperately to correct the country’s image in national and international venues, we have others diligently working at destroying any chance of progress.

Abdulla Buhassan is a political prisoner, as far as a I am concerned, in addition to him being a prisoner of conscience. As a Bahraini citizen, I demand that he be released immediately and that a national reconciliation commission be established to deal with our past, as well as an independent commission of inquiry be established to deal with the Bandargate scandal and its ramifications.

Bahrain will not and cannot go forward without these issues being properly dealt with.

FREE ABDULLA NOW!

Share

Asala bloc prevents Attiyatallah from defending his honour

Bandarite Attiyatallah

الأصالة تتمسك برفض إحالة الاستجواب إلى«المالية»

لفت نائب رئيس كتلة الأصالة الإسلامية النائب إبراهيم بوصندل إلى ‘’تمسك الكتلة بموقفها الرافض لإحالة طلب كتلة الوفاق باستجواب وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالمجلس’’، وذلك في حال عرض الأمر مجددا للتصويت خلال جلسة النواب غدا (الثلثاء).

وأوضح بوصندل في تصريح لـ ‘’الوقت’’ أن ‘’الكتلة (7 نواب) ناقشت الموضوع في اجتماعها أمس (الاثنين)، ولم تطل النظر فيه’’، معتبرا أن ‘’هناك قناعة سواء كأعضاء في الكتلة أو في جمعية الأصالة أن هناك الكثير من الثغرات القانونية والدستورية التي تشوب الاستجواب’’.
وتابع ‘’ليس من الإنصاف مناقشة الاستجواب بهذه الطريقة، إذ لا نريد محاباة الحكومة أو كتلة الوفاق، وذلك بغض النظر عن الوزير المستجوب’’.
الوقت – ١٤ مايو ٢٠٠٧

Ahmed Attiyatallah, the minister mired in the Bandargate scandal and accused of gross financial irregularities who is now once again the centre of parliamentary attention with Al-Wefaq demanding a full probe into him, has himself and in public demanded that he be given the chance to clear his saintly name; yet, the Asala bloc – who most probably will be joined by their Muslim Brotherhood friends Al-Menbar as well as the indistinct “Independents” – are preventing him from doing so.

These political societies don’t know the damage they are doing to Ahmed’s reputation which is tarnished now and the only way forward for him to regain his credability is to fight tooth and nail to clear his name.

He might take up Jawad Fairooz’s challenge and go for full disclosure of his financial status – as every single public official should in the first place – and accept a public debate.

[audio:fairoozchallenge.mp3]

I utterly and fully support Ahmed’s right to do so. After all, a person is innocent until proven guilty and every person should be given ample chances to clear one’s name.

After all, what is life without honour?

Share

alnoaimi.org launched

Posted on

Abdulrahman Al-Noaimi

A site completely dedicated to a giant of a Bahraini, Mr. Abdulrahman Al-Noaimi, the Godfather of the National Action Democratic Society has been launched containing a section to register your “get well” messages to this Bahraini personality as well as sections detailing his biodata and a collection of articles he has written.

Abdulrahman Al-Noaimi is now in a Riyadh hospital to continue his recovery after falling ill due to pancreatic failure while on a working visit to Rabat in Morocco a few weeks ago.

I hope that the organisers will translate the content to English and other languages, and also include a transcript of his speeches, seminars and lectures as well as video and audio footage of his activities.

He is a national treasure that must be given his due, regardless of how you view his politics.

Another site has been created by journalist Khalil Buhazza at http://bohazza.jeeran.com/bokhalid/ to track his recovery progress and serve as an archive of articles written about Mr. Al-Noaimi.

Share