![]()
ØÂينما تكتب عن«أبو أمل»، ÙÂإنالموق٠يÙÂرض عليك الترÙÂع عنصغائر الأمور التيتتناولها بعض الأعمدة ÙÂيالصØÂاÙÂØ© المØÂلية بشأنه، أنتتعالى على التزل٠والأØÂاديث اليابسة ذات الألوانالباهتة. لماذا؟ هذا شأنيصعب على البعض إدراكه وتقديره. لماذا؟
لأنها ØÂكاية تجد تÙÂاصيلها ÙÂيتجربته «أبو أمل» النضالية والإنسانية التييستوجب الخوض ÙÂيشئونها إلى عدة الصدق والصبر والتأنيوالØÂكمة وتنÙÂس الصعداء، لا عدة الغوغاء والثرثرة. ØÂينما تكتب عنه، ØÂتما، تØÂتاج لمغادرة عالمك الضيق الصغير الذييدب ÙÂيه الكساد، إلى عالم ØÂدوده تتجاوز أزمنة «تجربة عمل سياسية مبتورة ÙˆÙÂاشلة» انزلقت بأقدام صاØÂبها إلى عالم «المديؠوالتبجيل»، ثمة ما تØÂتاجه لتكونÙÂيأتونعالم مغاير استثنائيتسكنه المعاناة والقهر، عالم تطأه كل يوم أقدام المناضلينالذينيمثلونأرقاماً صعبة التÙÂكيك ÙÂيأوطانهم كما «عبد الرØÂمنالنعيمي»! لماذا هو مناضل؟ ولماذا هو أيضاً رقم صعب؟
هذا أمر قد لا ÙŠÙÂدرك بيسر وسهولة، ØÂتى يكونالمرء وسط المعمعة التييخوضها يومياً «أبو أمل»، ويÙÂتؠمغاليق أقÙÂالها بمÙÂاتيؠالتØÂديوالإصرار، وهو غالباً ما يتركك ØÂينها عند ØÂاÙÂØ© ÙÂطنتك الإنسانية لتكونأمام اختبار صعب مع ذاتك، لتدرك ØÂقيقة Ù†ÙÂسك، وخبايا الأمور منØÂولك. ÙÂقضية القضايا عنده ببساطة وأريØÂية، تلك التييستوجب على منيكتب عنه أنيستØÂضرها، وهيليست سراً مدÙÂوناً ÙÂيعالم السياسية وأساليب النضال والمقاومة، لا، بل إنها تكمنبوضوؠلا لبس ÙÂيه ÙÂيأسلوب ØÂياته، ØÂينما توسط جمهوره المØÂتشد ÙÂيخيمته الانتخابية، وكش٠عندÙÂتر ØÂسابه وذمته المالية ÙÂيظاهرة جديدة على مجتمعنا، بدءاً من«سيارة التويوتا» التيوصÙÂتها ليإØÂدى المرÙÂهات قائلة: «تعجبت انه يقود سيارة ÙƒØÂيانة»! لا لوم عليها بالطبع، وهيالتيترى الزعماء والقادة السياسيينهذه الأيام يركبون«المرسيدس واللكزس…». وهي– أيقضية القضايا – التيلا تنتهيعند المبالغ المتواضعة الشØÂÙŠØÂØ© التيكانيتلقاها نظير عرق جبينه وجهده وعصارة خبرته ومعرÙÂته الØÂياتية والسياسية ÙÂيكتابة عموده الأسبوعي، تلك التيضنت عليه بها Ø¥ØÂدى الصØÂ٠المØÂلية، ليس بخلاً منها إنما ثمة أمل ÙÂي«تكسير العظم»، وعظم «أبو أمل» لا يلين. أقول عنها «شØÂÙŠØÂة»، ÙÂيالوقت الذييقبض البعض لقاء «التÙÂاهات» التيتلونالصØÂ٠اليومية «الآلاÙ» المؤلÙÂØ© منالدنانير.
هنا تبدأ الإشكالية، وتتÙÂجر المعضلة، ويصير الÙÂهم عسيراً عند البعض، لاستيعاب رمزية الرقم الصعب الذييمثله الرÙÂيق «أبو أمل»، وتتمثله معه أسرته ورÙÂاقه ورÙÂيقاته. هنا لا تقوى بعض الأقلام على ÙÂÙƒ هذه الرموز، ÙÂتلجأ إلى ابتسار رØÂلته مع المنÙÂى، وغربة العبور إلى الوطن، والمرض، وتخضعها لمعاييرها ومقاييسها، وهيÙÂيالأصل لا تتطابق، لا تتواءم مع معايير ومقاييس مدرسة «أبو أمل» النضالية. نعم، لرÙÂيق الدرب «النعيمي» مدرسة نضالية متنقلة أسسها ÙÂيالمنÙÂÙ‰ وانتشرت ÙÂروعها ÙÂيالوطن، ÙÂيقلوب وعقول كثر منتلاميذه وتلميذاته، الذينهم أبناء وبنات الوطن، دروسه بسيطة لا يلقنها عبر اجترار الخداع والتزلÙÂØŒ دروسه تعلمها منمعاناة الضعÙÂاء والمقهورينومنبصمات الشهداء ÙÂيالزنازينومنأنات المعتقلينووسط العمال، وخاضها مع المناضلينالعرب الأØÂرار، يعلمها لمنØÂوله عبر المØÂاكاة كأسلوب تربية نضالية عبر سلوكياته وبساطته ونظاÙÂØ© يده وقلبه، وترÙÂعه عن«هوى النÙÂس ومغريات الØÂياة والمجالس وأرصدة المصارÙ»، ÙÂمنرغب بÙÂÙƒ رموزه، ليتأمل ÙÂÙŠÙÂصول هذه المدرسة النضالية ومناهجها، ÙÂهيبØÂد ذاتها موسوعة بØÂاجة إلى تÙÂكيك وتمØÂيص، إذ ÙÂيها يمكنك تأمل خطاباته الوطنية والÙÂكرية وتصريØÂاته السياسية، ومواقÙÂÙ‡ والتمعنÙÂيأطروØÂاته. لست بØÂاجة لتكونتابعه ولا مريده ولا مادØÂÙ‡ ولا ØÂتى خصمه لتÙÂعل ذلك، ÙÂقط تعرّ٠على مدرسته لكيترتقيبما تكتب، وتدرك طبيعة منهج هذه المدرسة النضالية التيتعتمد المعرÙÂØ© و»الØÂقيقة» مصدراً منمصادرها، ÙÂضلاً عنالتØÂرّر الÙÂكريوالعلميالذييمثل منطقها، وتعر٠أمراً آخر بأنها مدرسة تتواصل بذكاء ÙÂيخبراتها السياسية وتØÂترم الميول ÙˆØÂاجة الإنسانإلى ØÂرية التعبير والتركيز على التقارب والتبادل ÙÂيالرأيعوضاً عنالتناÙÂس والتناÙÂر، وتعتر٠بالآخر المختل٠وتØÂترمه، وتنشد النقاء ووØÂدة الإنسانوتجرده مندرنالظلم وداء الطائÙÂية والبغضاء، وهيمدرسة لتأهيل الساسة الØÂقيقيينوالمناضلينوالمناضلات، أصØÂاب المبادئ والأخلاق والعدل، أهم ركائز التغيير والارتقاء.
ينسب إلى أمينمعلو٠قول ÙÂيرواية الجذور: «غيريقد يتØÂدث عن«الجذور»…تلك ليست Ù…ÙÂردتي، ÙÂأنا لا Ø£ØÂب كلمة «جذور» لأنها تتوارى ÙÂيالتربة، تتلوى ÙÂيالوØÂÙ„ØŒ تنمو ÙÂيالظلمات، تÙÂبقيالشجرة أسيرة منذ ولادتها، وتغذيها لقاء إبتزاز: «لو تØÂرَّرتÙÂØŒ تموتين!»، هنا أيضاً، يمكنتلمس درس مندروس مدرسة «أبو أمل» ÙÂيهذا القول، بيد إنه يعبر عنه بالسلوك، ÙÂهو الذيلا يتوارى خل٠جذوره ولا أصله ولا ÙÂصله. لا يتغذى على الابتزاز، ولا يأكل منÙÂتات الموائد، بل يمكنك النظر إليه كما ذكرت، وإنشئت، عبر مدرسته، تØÂديداً عند أقدامه التيوضعها بثبات ÙÂيالدرب، وسار باتجاه عالم الÙÂقراء والمظلومين، وبيندروب الأØÂرار، عشاق الØÂرية والØÂÙ‚ والعدل «لأنالعدل أساس الØÂكم»، متنقلاً بتلاميذه وتلميذاته مندرب العبودية إلى الØÂرية، خلاÙÂاً لمنتشبث بالجذور والظلمات والظلم والزيÙÂ. وطريق النضال عنده له بداية، وله أيضاً منعطÙÂات وصعاب ÙÂيكل الاتجاهات، وانتماءاته Ù…ÙÂتوØÂØ© الذراعينعلى السماء، تقابل الØÂياة دوماً بالتÙÂاؤل والØÂب والأمل والشجاعة والصدق والمبادرة والإقدام، والإيمانبالأرض والإنسان، ذلك ما يجعل منرÙÂيقنا «أبو أمل» الذييصارع السقم هذه الأيام بأشكاله وبعيداً عنالضوضاء، يمثل رقماً صعباً ÙÂيعقلنا الجمعي، وشخصية «ÙÂذة» وأسطورة منأساطير الوطن!