هكذا رأيته بسيطا ÙÂيتعامله تبدو عليه صÙÂات الواثق مننÙÂسه وعلامات الØÂذر ÙÂيالوقت Ù†ÙÂسه. كانهذا الØÂدث ÙÂيالعام 1999 ÙÂيدمشق بعد أنمنعت مندخول البØÂرينمرة أخرى، ÙˆÙÂيأجواء كهذه ÙÂالÙÂرد ÙŠØÂاول البØÂØ« عنمأمنÙÂيبلاد الغربة. وقتها كانت أسماء كثيرة نقرأ لها خطابات وتØÂليلات لأزمة البØÂرينوÙÂيدمشق كانشخص واØÂد ÙÂقط يشغلنياللقاء به والتقرب إليه ومØÂاولة الوصول إليه بأسرع وقت. اتÙÂقت مع Ø£ØÂد الأصدقاء هناك على أنيأخذنيإلى شقة أبيأمل المهندس عبدالرØÂمنالنعيمي، تØÂدد الموعد الأول مساء ولم ينته٠هذا الموعد ØÂتى الآن.
ÙÂيدمشق كانت الأجواء Ù…ØÂÙÂÙˆÙÂØ© بالØÂذر دائما لتواجد الجهاز الأمنيالاستخبارتيبكثاÙÂة، هناك ÙˆÙÂيكل مرة كنا نجلس ÙÂيها مع أبيأمل كانيختÙÂيهذا التوجس ÙÂأسلوبه ÙÂيعرض القضايا وكمية الأمل المبثوثة ÙÂيأØÂاديثه تعطيالÙÂرد المقابل قوة وإØÂساسا بالوجود والرغبة ÙÂيالمجاهرة ØÂتى ÙÂيأقسى الظروÙÂ.
كانت الجلسات الأولى تغلÙÂها الأØÂاديث السياسية ÙÂأنا ÙÂيصلب امتØÂانذاتيكيأبرهنلشخصية كبيرة كأبيأمل أنيجدير بالمناقشة والØÂوار وبعد ÙÂترة وجيزة اكتشÙÂت أنياسلك المسار الخطأ ÙÂعبد الرØÂمنالنعيميلم يكنيدير بالا لهذه الاعتبارات الشكلية وغالبا ما يجد الشخص معه ÙÂرصة للØÂديث العميق إذ كانت لديه القدرة على تناول أعمق القضايا بأبسط الكلمات، لذا سرعانما يتØÂول الØÂديث الرسميإلى ØÂديث القلب والتجربة ÙˆØÂديث الØÂياة. ربما كانذلك استثناء، هكذا ÙÂسرته بداية الأمر لكونيارتبط بعلاقة نسبية مع ØÂليÙÂÙ‡ ÙÂيلندنالشيخ عليسلمان، لكأنالجلسات التيجمعتنيمعه مع أشخاص آخرينبددت هذا التÙÂسير واقتنعت بأنهذه سمة شخصية لديه وهيأنه يطلب المعرÙÂØ© ولا يخشى منالسؤال ويقدم إجابة ØÂتى يعر٠ØÂجم معرÙÂØ© السائل.
كانت الخطوة الثانية هيالارتباط مع عبد الرØÂمنالنعيميبمشروع أكبر منخطوة الأØÂاديث واللقاءات وبالتأكيد لنيكونالتنظيم السياسيهو ضالتيلنزعة الاستقلال عنديكما لم يكنأبو أمل ذالك الشخص المغرم بالتجنيد إذ كانيكÙÂيه أنيجد الشباب واعيا ومهتما بشأنبلاده. تØÂدثت معه ÙÂيمشروع كتابة تاريخ التنظيمات السياسية ودراسة تجاربها، لم يمانع بل شجعنيعلى المضيوÙÂتؠمكتبته الخاصة ليوÙÂيالØÂقيقة كانلØÂÙˆØÂا جدا ÙÂيمتابعة ما اكتب ØÂتى صقلت مهارتيعلى يديه.
كنت أجد Ù†ÙÂسيمØÂاطا بأسئلة وطلب تØÂليلات لمسار العمل السياسيوبدلا منأسأله أسئلتي، كانيبادر هو بالسؤال ليصل ÙÂيالنهاية إلى الØÂديث الذيأرغب ÙÂيه، كانشغوÙÂا بالسؤال عنأØÂوال الناس ÙÂيالداخل وعنمعاناتهم ÙˆÙÂيمرات كثيرة كانت عيونه تلمع استعدادا للبكاء لكنه بسرعة المناضل يخÙÂيتلك الدمعات ويطلق ابتسامات الثقة والأمل.
تستمر الجلسات وتتنوع ÙÂيأØÂديثها وتستقر القناعة، إنسمات شخصية أبيأمل ÙÂريدة مننوعها ÙÂهو موسوعة سياسية ÙÂÙŠØÂقل نشاطه ويمتلك تجربة كبيرة الØÂجم تعطيه القدرة على التعامل الØÂكيم مع Ù…ÙÂردات الواقع أما السمة النادرة ÙÂهيالمبدئية ÙÂيمواقÙÂÙ‡ والتعاليعلى الأمور الشخصية ØÂتى ولو كانت قريبة له. ÙÂÙÂيمرات كثيرة كنا نناقش التجربة الØÂزبية والسياسية للتنظيمات السياسية وكانصريØÂا ÙÂينقد تجربته مثل صراØÂته ÙÂينقد تجارب الآخرينوكانسهلا علينا الوصول إلى الاعترا٠بأنالتجربة السياسية ÙÂيالبØÂرينعلى رغم طولها وكثاÙÂتها ÙÂهيبØÂاجة إلى وقÙÂات جريئة ÙÂيالنقد والمصارØÂØ© العلنية والابتعاد بها عنالمسارات الشخصية.
بعد إعلانالعÙÂÙˆ العام رجع أبو أمل ورجعت قبله ومرة أخرى أخطأت النظر عندما تصورت أنرجوعه إلى البØÂرينوانشغاله بأمور السياسية مباشرة وبالقرب منأصØÂابه ومريده منشأنه أنيشغله عني، أو لا أجد وقتا خاصا ليمعه ÙÂلا أذكر مرة اتصلت به وطلبت منه موعدا أنسألنيلماذا أو طلب التأجيل ÙÂصرت ÙÂيشقته ÙÂيأم الØÂصم دائم التردد ولم أجده مختلÙÂا بل كانكما هو واتضØÂت سماته أكثر وجرى الاختبار الØÂقيقيلكثير منمقولاته بشأنالنقد الذاتيوالمواق٠المبدئية التيسرعانما تخلى عنها الكثير منرÙÂاقه.