اليوسف ينشر آراء جريئة في «عرينه» الافتراضي

عرف بـ «الأب الروحي للمدوِّنين البحرينيين»

اليوسف ينشر آراء جريئة في «عرينه» الافتراضي

الوسط – محرر الشئون المحلية

الأب الروحي للمدونين البحرينيين… بهذا اللقب اشتهر أعرق المدونين البحرينيين، محمود اليوسف الذي انطلق في العالم الافتراضي بمدونة على الإنترنت اسمها «عرين محمود»، وتنوعت فيها كتاباته عن السياسة والدين والثقافة والحياة اليومية، كما «يغرد» اليوسف في عالم «تويتر» بمعدل (7.6) يومياً من خلال حسابه، والذي يجتذب أكثر من 9 آلاف متابع.

ويصف اليوسف نفسه في مدونته بـ «الرجل العربي الذي يحاول جسر الفجوة الثقافية ويحاول أن يحدث فرقاً. فشل كثيراً. نجح مرة واحدة في كل حين»، وعرف اليوسف بآرائه الجريئة والناقدة من خلال مدونته، وتعليقاته الساخرة أحياناً على ما تنشره وسائل الإعلام.

ويرى اليوسف أن هناك تطورا في الخطاب الإعلامي الرسمي عندما وصف نبيل رجب بـ «الناشط» بدلاً من التسميات والنعوت المعتادة الأخرى التي أطلقت على غيره، ويرى كذلك أن رجب سيخرج عاجلاً أم آجلاً ليس بسبب المطالبات الدولية بالإفراج عنه، بل لسلامة موقفه واندفاعه للتعبير عن رأيه.

ويعلق اليوسف على الحالة السياسية، ويرى أنه من المفترض في دولة ديمقراطية أن تكون فيها حقوق الإنسان محمية ويشعر الناس بالحرية في الكتابة والتعبير عن آرائهم دون خوف واضطهاد.

وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة، ووفاة المواطن حسن الحداد، عبر اليوسف عن قلقه من طريقة معالجة الأمور التي أفضت إلى نتائج مأساوية وبشعة على حد وصفه، ويرى أن تعامل الشرطة كان «عنيفاً وغير مبرر»، مؤكداً أهمية معالجة الأمور بالطريقة التي تكفل عدم الإفلات من العقاب حتى لا تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.

ومحمود اليوسف هو مدوِّن بحريني ولد في العام 1962، وبدأ التدوين في عام 1986، وقد عبرت عدة جهات عن قلقها من اعتقاله يوم الأربعاء (30 مارس/ آذار 2011) تزامناً مع الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين، وقد أفرج عنه في اليوم التالي. وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر كشف عن اعتقال اليوسف، وقال «اننا قلقون جدا من توقيفه، انه مدون مهم ويحظى بالاحترام». وقالت لجنة حماية الصحافيين عنه في يوم اعتقاله: «إن المدون البحريني محمود اليوسف كتب بانتظام عن السياسة البحرينية، والمجتمع، والمظاهرات الأخيرة، واعتقلته الشرطة من منزله نحو الساعة 3 فجرا، وفقا لأحد أشقائه».

وكان اليوسف قد أطلق حملة على شبكة الإنترنت قبل سنوات بعنوان «لا سني لا شيعي أنا بحريني»، بغرض محاربة الطائفية في البحرين.

Share your thoughts

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.